recent
أخبار ساخنة

عِناقُ الخُلُود ...... للأستاذة . لمياء بن طامن

عِناقُ الخُلُود
​خُذني إليكَ، فما في الكَونِ مُتَّسَعٌ
إلا بَيْنَ ذِراعَيْكَ.. ذاكَ الوَطَنُ
أنا التي في مَداكَ اليَوْمَ تائهةٌ
وفي مِحْرابِ عَيْنَيْكَ يَغْفو الزَّمَنُ
​أُريدُ لَمْسَةَ كَفٍّ منك تَغْمُرُني
كأنَّها الغَيْثُ والأشواقُ تَمْتَحِنُ
أذُوبُ فِيكَ، ونَبْضِي فيكَ مُرْتَحِلٌ
يا سَاكِنِي.. هل لِغَيْرِ القَلْبِ نَسْتَكِنُ؟
​أتَمَنّى لَوْ في غَمْرَةِ العِشْقِ أنْتَهِي
وبَيْنَ أحْضانِكَ نَفْسِي يَحْتَوِيها الكَفَنُ
مَوْتِي لَدَيْكَ حَيَاةٌ لا نَفَادَ لَها
وفِي ضُلُوعِكَ كُلُّ الرُّوحِ تَرْتَهِنُ
​دَعِ التَّاريخَ يَرْوي عَنْ صَبَابَتِنا
أنَّ الهَوى في حِمَانَا بَاتَ يُؤْتَمَنُ
لِيُكْتَبَ السَّطْرُ: "مَاتَتْ وهِيَ عَاشِقَةٌ"
وفي عُيُونِ حَبِيبِها.. ضَاعَ الحَزَنُ
​أنتَ المَلاذُ، وأنتَ البدءُ والخَبَرُ
وأنتَ مَنْ دُونَهُ.. لا لَوْنَ، لا شَجَنُ
خُذني إليكَ.. مَسيحاً في مَحَبَّتِنا
أوْ نَجْمَةً في سَمَاءِ العِشْقِ تَمْتَهِنُ
لمياء بن طامن
google-playkhamsatmostaqltradent