تَرانيِمُ الانْكِفاء
عَلى طاوِلةِ النَّص.. كَانَ لَهيبُكِ يَتمطَّى
يَحرقُ حاشيةَ الوَرقْ..
وظننتِ أنَّ التَّمردَ في الحُروفِ "قِيادةٌ"
وأنَّ العواصفَ.. تملكُ حقَّ النُّطقْ!
يا امرأةً.. تَسكنُ خَارجَ المَدارْ
وتظنُّ أنَّ الزلازلَ.. تُقاسُ بالأمتارْ..
أنا الذي رتّبتُ فوضى العصورِ بكلمةٍ
لا أقرأُ نَصّاً.. يفتقدُ "الوقارْ".
تَمردي.. كما تشائينَ في صَمتِكِ
واشتعلي.. كبرقٍ في سَحابِكِ..
لكنَّ مِحرافي.. لا يَحرثُ في السَّرابْ
وقلبي.. لا يفتحُ للأعاصيرِ.. البابْ.
نَظرتُ إلى ترانيمِكِ المَجنونةْ..
فوجدتُها خيولاً.. بلا خيَّالْ..
تربأُ نَفسي.. أن أقودَ معاركَ
تُبنى وصاياها.. على الرمالْ!
أنا الذي رَسَمَ الحُدودَ لِمَوجِهِ..
فلا الشطآنُ تَجهلني.. ولا عُمقُ المَحارْ.
الحرفُ عندي "سِيادةٌ"..
والقلبُ مَمكلةٌ.. تضيقُ بمَن استباحَ بَهادها..
واختارَ في "الضوضاءِ" دارْ!
سأطوي المَسافةَ.. قبلَ أن تَهوي النُّجومْ..
فالعينُ لا تغفو.. على نَصٍّ مسمومْ.
سأتركُ أوراقكِ للرِّياحِ تلوكُها..
فأنا الذي..
لا يَمنحُ الأختامَ.. إلا لِلغيومْ!.. في كل..................................... سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد