الجزء الثالث من قصيدة:
ذَكَّرَنِي هَدِيلُكَ يا حَمَامْ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بصديق صدق هواه وعليه بان..
نجم سماوات الوفاء والإخلاص والإيثار،
والصفاء والجود والإحسان..
يضرب بحسن خلقه الأمثال..
خير صاحب بخير انسان..
حين كان ثاني اثنين في الغار،
لدغته حية لما حال،
بين عينيها وبين الجمال،
فجرى دمعه من الألم وسال،
فلما قبل دمعه وجنتي المصطفى قام،
فشفاه بريقه من السم العضال..
ولما اجتمع أهل الضلال على الغار..
خاف على حبيبه من أن ينال..
فطمأنه المصطفى وقال:
ما ظنك باثنين ثالثهما الله المتعال..
فتنزلت عليه السكينة في الحال،
وراق له البال..
يا أحب الناس إلى المصطفى
ذي الكمال..
يا من أنفقت مالك ولم تخشى إقلال..
كفاك فخراً أنك يتلى يذكرك القرآن،
وأنك خير صاحب بخير إنسان..
يا صادق الحب وصديق الإسلام..
لك من قلبي تحية تعظيم وإجلال..
بقلمي / محمد عبد التواب الكومي