شعر : أَشكُو لِرَبِّي مَا بِيَّا..!!
رَبَطْتُ عَلَى قَلْبِي دَائِيَّا
وَ بِتُّ أشْكُو لِرَبِّي ، مَا بِيَّا
أَظَلُّ أكْدَحُ نَهَارِيَ كَدْحَا
وَ أسْهَرُ مَعَ الْهُمُومِ ، لَيَالِيَّا
أدَبِّرُ كُلَّ الأُمُورِ لِوَحْدِي
وَ لَا أحَدَ ، يُدِيرُهَا وَرَائِيَّا
عَلَى أكْمَلِ وَجْهٍ أقُومُ بِهَا
مَخَافةَ ، ألَّا أكُونَ كَافِيَّا
أَخَافُ اللهَ فِيما أَوْكَلَ لِي
ولا يُخَافُ الْمَشَقَّةَ عَلَيَّا
يَظُنُّونَ أنَّنِي لَازِلْتُ قَادِراً
كَمَا كُنْتُ ، الْأيَّامَ الْخَوَالِيَّا
وَيَعْلَمُ اللهُ أنْ وَهَنَ عَظْمِي
وَخِرْتْ ، فصِرْتُ مُتَلَاشِيَّا
رَأَيْتُ آخِرِي أكْدَى مِنْ أوَّلِي
وَ لَوْ أنَّ الآخِرَ ، يَحْتَاجُ رَاعِيَّا
فَمَاذَا لَوْ طَالَ عُمْرِي وَنُكِّسْ
تُ فِي خَلْقِي ، أيْنَ أكُونُ آوِيَّا ؟
لَعَلَّ دَارَ الْعَجَزَةِ فِي يَوْمٍ مَا
أَكُونُ مَعَ سُكَّانِهَا ، فِيهَا ثَاوِيَّا !
فَرُبَّ مَوْتٍ قَدْ يَكُونُ خَلَاصاً
مِنَ الذُّلِّ بَيْنَ أهْلٍ وَإكْرَاماً إلَهِيَّا !.
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
( المملكة الثغربية)
الأحد فاتح ذي القعدة ١٤٤٤ه
موافق لِ : 21 مايو 2023م.