لواءُ المَكْرُمات
عمر بلقاضي / الجزائر
كم يصبرُ القلبُ الكظيظُ ويكتُم ُ
والحقُّ في جَنَبَانةَ يتحطَّمُ
ما عاد يحتملُ الخيانة والأذى
من زمرةٍ تؤذي الحماةَ وتَظلمُ
تُوهي بريقَ التَّضحياتِ من الأُلَى
رفَعوا لواءَ المَكْرُماتِ وصَمَّمُوا
إير//ان فخرٌ للعقيدةِ في الورَى
الله ُيُعلِي شأنَها ويُعظِّمُ
نفَضَتْ غبارَ الذلِّ عن أهل الهدى
فغدت تدُكُّ المعتدين وترْدِمُ
يا من تعيبُ على الأباةِ إباءَهمْ
لا يَرتضي الذلَّ المُسلَّطَ مسلمُ
إنَّ العدوَّ مُعاندٌ لا يَرْعَوِي
طوبى لمن سلَكوا الجه//ادَ لِيَسلَمُوا
والعارُ كلُّ العارِ للرَّهطِ الألَى
قد دنَّسوا دينَ الإِباءِ وقزَّمُوا
خنَعوا لأعداءِ السّلام مَهابَةً
تبًّا لهم دفَنوا الخٍلالَ وأعْدَمُوا
إسلامُنا نَبْعُ المكارمِ والنَّدى
يا ليتهمْ تبِعوا الكتابَ وحكَّمُوا
لكنَّهم تبعوا عُروشًا أفلستْ
فمصيرهمْ عند المُهَيْمِنِ مُظْلِمُ