قفا نبك...على ود يشترى
بقلمي ؛ محمد علي باني
المطلع
قفا نبك ودا في الموازين قدرا
فصار بثمن في القلوب مسجلا
المعلقة
رأيت وجوها تبتسم في لقائها
وفي عمقها ميزان نفع مفضلا
تصافح بالكف التي لا صفاء في
خفايا خطوطها ، وإن بدت مجملا
تحبك ما دمت الذي يرتجى به
فإن خبت ، أمسى الود عنك مرحلا
وتثني عليك القول ما دام نفعها
فإن غاب صار المدع فيك مبدلا
كأن القلوب اليوم تعرض في الدنا
ويشترى منها الذي كان مؤجلا
وما عاد صفو الود يهدى لذلته
ولكن لربح كان فيه محصلا
تزين ألفاظ المودة زينة
وفي أصلها نغع يدار مغلفا
فإن لم تسايرهم بما يشتهونه
رأيت الوداد البارد المتحولا
ذروة الإيحاء
أهذا ودود أم عقود موقع ؟
أم القلب صار اليوم سوقا محولا ؟
وهل يعرف الإنسان من صفو قلبه
أم من عطاء كان فيه مفضلا ؟
الضربة الخفية
وما كان ود الناس يقاس بالذي...
يعطي...ولكن بالذي كان مهملا
الخاتمة الصوفية
فإن شئت ودا لا يباع ولا يشترى
فكن أنت صفو القلب سرا مؤملا
ولا تطلب الإخلاص ممن تعلقوا
بزخرف دنياهم ، فصاروا مبدلا
فكم من فقير في المودة صادق
وكم من غني في القلوب مقفلا
وإن صفا قلب الفتى دون غاية
رأى كل من حول الزمان مجملا
فليس الوداد بما يقال لسانه
ولكن بما يخفى...يكون مكملا
التوقيع
أنا إبن حرف إذا ما لامس الألم
نبض الحنين به ، وارتد ملتهما
محمد علي باني