recent
أخبار ساخنة

في البعيد و على جبين الأفق .... للأستاذ. الطيب عامر

في البعيد و على جبين الأفق ،
توضأ إلهامي بماء عينيك ،
و قام لصلاة البوح في محاريب 
الورق ،

بعد تردد شيق على تخوم عناقك 
 أقنعت حرفي و بشق المداد أن يكتب ،
داعبتني نسمة قادمة من شرفتك 
حبلى بعطور المماليك القديمة ،
كذبني الصمت حين أردت أن أهتف 
باسمك كالصبي ،
و صدقتني أغنية فيروزية كانت 
تريق بهجة الصباح على الطرقات ،

حاولت مرارا و اضطرارا أن أداريك عن 
فضول الحدائق من حولي ،
و لكن  أريجها تفطن لولعي بك حين 
رآني حاضرا حينا حينا و حينا 
في زكاوة اسمك أغيب ،
و شكلك الطفولي يطل من عيناي 
يسألني تارة عن ورطتي الجميلة 
و تارة يجيب ،

قالت زهرة كانت تملأ جرار الفرح 
من بئر أمل قريب ،
أو تجعل النساء كلهن في امرأة واحدة ؟! ،
إن هذا لأمر عجاب ،
قال قلبي بل إن هذا عين الصواب ،
حين يتعلق النبض بأنثى خلقت من الفأل
الحسن و بركة السحاب ....

الطيب عامر / الجزائر ....
google-playkhamsatmostaqltradent