شعر: لَا عُنْوَانَ ..!
رَأَيْتُ الزَّمَانَ لَا يَرْجِعُ
لَكِنَّهُ بِألَمِ تِذْكَارِهِ يَوجِعُ
لًمْ أكُنْ أفْطِنُ إلَى فِعْلِهِ
أنَّهُ لِشَبَابِنَا خِلْسَةً يَنْزِعُ
أيْنَ كُنَّا يَوْمَ كَانَ يُغْرِينَا ؟
بِأَنَّ قُوَّةَ شَبَابِنَا لَا تُقْلِعُ
اُنْظُرْ إلَى الشَّارِبِ وَسَوَادِهِ
وَإلَى الشَّبَابِ كَيْفَ يَنْصَعُ ؟
آنَئِذٍ كُنَّا لَا نُلْقِي بَالاً لِمَآلِنَا
إلَّا بَعْدَمَا أتَى الشَّيْبُ يَقْرَعُ
ضَاعَ عُنْوَانُنَا فِي مَتَاهَاتِ
الزَّمَانِ وَالْفَجْرُ فِيهِ لَا يَطْلُعُ
وَغُرُوبٍ يُنْذِرُ بِأُفُولِ شَمْسٍ
فَتَرَ هَجِيرُهَا وَلَمْ تَعُدْ تَسْطَعُ
وَمِنْ وَرَاءِ جِبَالٍ أطَلَّ خَجُولٌ
بِطَلْعَةٍ كَأنَّهُ لَهَا يَسْجُدُ وَيَرْكَعُ
مَكْلُوماً بِرَحِيلِهَا إلَى الْمَدَى
حَيْثُ الْأُفُولُ وَبَعْدَهُ لَا تَرْجِعُ.
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M'HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
السبت 23 يبراير 2019م.