recent
أخبار ساخنة

الأبرق مَعقِلُ الشَّهامةِ ومَوطِنُ الكَرامَة ....... للأستاذ. نبيل مجلي حسين الأبرقي

🖋️ الأبرق: مَعقِلُ الشَّهامةِ.. ومَوطِنُ الكَرامَة

🌹 إلى نبعِ الحنانِ الصافي.. 
ومَلاذي منَ الدَّهرِ الجافي..

إلى مَن غَرستْ فيَّ حُبَّ الأوطان..
وعَلَّمتني الوفاءَ للأهلِ والخِلّان..

إلى أمي الغالية.. ذاتِ الروحِ السامية، والمكانةِ العالية..

أُهدي هذه الكلمات، المنسوجةِ من فخرِ الذكريات..
في مدينتي وقريتي "الأبرق" الشامخةِ كالجبال..
ومعدنِ العزِّ والمالِ والرجال..

توجد في محافظةِ عمرانَ الأبية، دارِ الكرامةِ والحميّة،
إحدى محافظات الجمهورية اليمنيّة.

✨ عن ملامح "الأبرق":
"الأبرق"​هِيَ المَدينةُ التي تاهَ في جَمالِها الوَصف، ورُوِيَ في مَحاسِنِها أحسَنُ القَولِ وأبلَغُ الرَّصف. 
مَحْتِدُ الأحرار، ومَورِدُ الأبرار، ومَعدِنُ خِيَرَةِ الرِّجال؛ 
مَن ضُرِبَ بهم المَثَلُ في طِيبِ النُّفوسِ، ورُفِعَت بذِكرِ مآثِرِهم الهاماتُ والرُّؤوس.

🏔️ الأصالة والمجد:
​نشأوا في كَنَفِها على العِزِّ والإشراق، وبَرَزوا في مَيادينِ المَالِ والأعمالِ بِسُمُوِّ الأخلاق. 

طَمحوا إلى الذُّرى في كُلِّ مَجال، وتَسَنَّموا غَوارِبَ المَجدِ بِصِدقِ العَزْمِ والآمال. 

المَدينةُ الشَّمَّاء، ذاتُ المَناقِبِ الغَرَّاء، 
والتاريخِ الذي تَكاثرَت عن بَلوغِ ذكرهِ الرِّواية، والكَرَمِ الذي أضحى في الجُودِ هو الغَاية.

​نَوالُها كخَيراتِ الصَّيفِ الهَطول، تفتحُ رِحابَها لكلِّ ضيفٍ وعابرِ سَبيلٍ مَقبول. 

رِجالُها في دُروبِ المكارِمِ جَهابِذةٌ سائرون، ولِفِعلِ الخيراتِ مُنافسون، وعن حِياضِ القَبيلةِ والشهامةِ ذائدون. 

مَدينةٌ عريقةُ المَحْتِد، قديمةُ المُعْتَقَد، 
مَشهودةُ الفَضلِ بين السَّهْلِ والجَبَل، والحاضرِ والأزَل.

🏗️ إعجاز البنيان:
​تَزدانُ بَبنيانٍ يَخطفُ الأبصار، وقاعةٍ عِمارُها يُحاكي شُموخَ القِفار، أُسِّسَت بدَوَرانٍ هندسيٍّ مُعجِز، واتَّسَعَت لِكُلِّ مَحفِلٍ ومُنْجَز. 

مَدينةٌ ضاربةٌ جُذورُها في أعماقِ الزَّمان، مَشهودةُ الفَضلِ بَينَ القُرى والمُدُنِ واضحةُ العيان. 
مَساحتُها مَدُّ البَصَر، وعُزَلُها واحاتُ أمنٍ وأمانٍ لمَن عَبَر.

يَحدُّها شَرقاً رَواسٍ شامخاتٌ كأنَّها الأعلام، وغرباً قيعانٌ تَباهت بحُسنِها على مَرِّ الأيام. 
مَساحتُها تملأُ المَآقي، وعُزَلُها مَلاذُ أمنٍ لكلِّ راقٍ وباقي.

​فيها الأبارُ السَّلْسَبيل، والوديانُ التي تروي غَليلَ النَّخيل، 
والثِّمارُ التي جُمِعت من كلِّ زوجٍ بَهيج، "صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ" تَعْبَقُ بالأريج. 

فحَفِظَ اللهُ "الأبرقَ" رِجالاً ودِياراً، وجعلَ عِزَّها شَمساً لا تَعرفُ انْحِساراً..

📖 ختامها مِسك:
​​بأبرقنا مناراتُ المعالي ... وراياتٌ تصافحها الجبالُ
بها الجودُ المقيمُ بكل ركنٍ ... وفيها للندى صيدُ الرجالُ

​​بنت للمجد صرحاً لا يدانى ... وشادت مفخراً عزَّ المنالُ
سلامٌ يحمل الإجلال روضاً ... على "الأبرق" ما لاح الهلالُ

​أيا دار الشموخ ودار فخرٍ ... حماك الله ما بقي النضالُ
فكوني مفخراً للأهل دوماً ... لكي يروي بك الجيلُ المثالُ

​عليك سلامُ ربي ما حييتُ ... وما صيغت قوافٍ أو مقالُ
وختمُ القولِ من قلبِ "نبيلٍ" ... يدومُ العزُّ ما دام الوصالُ

​بِيراعِ الأديب الأكاديمي:
✍️ نَبيل مجلي حسين الأبرقي
استشاري المحتوى الأدبي والإبداعي

​#مدينة_الأبرق  
#عمران_اليمن 
#أدب_يمني
#اكسبلور_اليمن
#نبيل_مجلي_حسين_الأبرقي
google-playkhamsatmostaqltradent