أيام بؤسي ولا النعمان قاساها
ولا امرؤ القيس في حلل من السم
ورق لحالي من كان يعرفني
واتساب كالنهر الدمع من امي
وبكاها كان بلا حد يوقفه
وكان أغلى من قلبي ومن دمي
وشارك الأهل دمعتها ولوعتها
بدمع عين على الخدين إذ يهمي
ولم يشف جرحي ولم يشف علته
فهو اكبر من شفاء أو لئم
تحرعت كأس جروح الكون قاطبة
في غربة سوداء وابتعاد عن قومي
وقد يشفني منها إن كان لي شاف
عصفور منها يغنيني على فنن
في كرم تين أو عنب بساحتها
يردد الألحان ويشنف لي اذني
في قدسنا وكان الله باركها
وحلت من الكون العلياء والقمم.
الشاعر:-
فضل محمود أبو النجا