، رسـاله إلـى مــغـرور ،
قــل لـي يـا صـاحـبي بــيـني وبـــيـنك
وحــــكـم عــــقــلـك صــــدق عــــينك
شـــايـف نــــفــسـك غـــــيـر الــنــاس
وان جــــمــيـع الـنـاس هــي دونــــك
مــــــش فــــهــمــيـنـك أو ظـلـــمـينك
اهــدى يـا صــاحـبي راجــع نــفــسـك
تـــــرجـــع تـــانـي أحــلــىٰ ســــنـيـنك
كـــنــت مـِـــرّيــتـي وكـــنـت ضَـــمِـيرك
كــــــنــت الــــــصـدىٰ لـــمـا تــــنــادي
كـــنـت بـــردد تــانـي نـــاداك وأعـــيـنك
اهـــدى يـا صــاحـبي راجـــع نـــفــسـك
تـــــرجــع تـــــانــي أحــلــىٰ ســــنـينك
أهـــل الـــحـكـمـه قــالـوا فـي حـــكــمـه
زي مـــا عــــيـنـك شَـــــيْـفَ الــنـاس
كـــل عـــــيــون الـنـاس شـــيـفـينك
وبــــلاش تــــعــمـل إنـــك غـــير
وان الـــحــكــمـه مــــلـك يــــمـيـنك
فــهْـدى يـا صـاحبي راجـع نــفــسـك
يــامـا كـــتـير مــن نــاس ســـبْـقـِينك
كلمات
محمود خلف بيومى أحمد