حَبيب الروحْ
طَالَمَا نَصَّبْتُكَ مَلْكَ الْفُؤَادْ
مَنْ سِوَاكَ أَنْتَ أَبْغِي وَالْمُرَادْ
كُنْتُ أَخْشَى أَنْ تُفَارِقَنِي الْحَيَاةْ
هَكَذَا بِالرُّوحِ قَدْ نَزَلَ اعْتِقَادْ
فَدَعَوْتُ اللهَ يَحْفَظُنِي إِلَيْكْ
مُلْهِمَهْ قَطَعَتْ لِأَجْلِكَ أَلْفَ وَادْ
وَأَنَا أُعْنِيكَ يَا حَمْلِي الْوَدِيعْ
يَا حَبِيبَ الرُّوحِ يَا كُلَّ الْوِدَادْ
خُذْ يَدِي فِي كُلِّ دَرْبٍ تَبْتَغِيهْ
فَأَنَا سَيِّدَةٌ أَهْوَى الْعِنَادْ
وَارْتَقِي مَا شِئْتَ فَالشَّوْقُ دَفِينْ
يَرْتَجِي مِنْ أَجْلِكَ أَحْلَى مَعَادْ
نُورُ عَيْنِي أَنْتَ يَا سِرَّ الْوُجُودْ
مَالِكُ نَبْضِي فَسِرْ نَحْوَ الرَّشَادْ
لَوْ شَكَتْ رُوحِي سَتَغْدُو فِي أَنِينْ
قَدْ بَدَتْ تَرْجُو لَكَ خَيْرَ الْجِيَادْ
أَنْتَ فَارِسُهَا وَسَائِقُهَا الْأَمِينْ
فَتَأَمَّلْ حُسْنَهَا بَلْغَ الرَّشَادْ
مَا رَأَتْ إِلَّاكَ فِي هَذِي الْعُيُونْ
أَنْتَ حَائِزُهَا مِنَ السَّبْعِ الشِّدَادْ
بقلم/أمل أبو الطيب محمد