إيزيس
للبلياتشو !!
كان أبي دوما يحكي
عن (إيزيس)
كانت أمي منها تغار
ومن (أوزوريس)
ذات مساء.
علمت أمي بعشقي لها
وأني في معبد (ممفيس)
جاءت تجري. تبكي وتحكي
أن ضحكتها قتلت (نفتيس)
و(ست) وكل كهنة (رمسيس)
أن جمالها أسطورة
تلهو وتلعب ب الأحاسيس
تملِك عينًا مسحورة
تُغري فتيانًا مهاويس
غضبت ثارت
أمي فقالت مجنون
أني عاشق مفتون
أني حتمًا سأكون
في وادي مساخيط الكون!!
أمي كانت ثورية
تسكُن قلبي ب حرية
أخذتني بين ذراعيها
تركت قبل رحيلها وصية
أن الحب ك الأمنية
يتحقق إن صدقت نية
رب الخلق والأكوان
لم يذكره في القرآن
إلا حين ملك العشق
روح إنسية.!!!!
عشق (زليخة) للمعشوق
فيه الدُنيا بعين حورية
لكن ويحًا للمخلوق
جعل العشق مثل (وسية) !!
فلتعلم يا شباب اليوم
أن سنين العُمر مراحل
ولتنظر ف مرايا الكون
تعلم أن شبابك راحل
فلتترك كلمة أو حرف
أو صدقة وتغُض الطرف
ما أقبح أن تهجو سائل
أو تأبى إكرام الضيف
/من ديواني
احضان مغرمة/
شعر
للبلياتشو
وليد حسانين
2/7/2020