(أيتها المتمرّدة..)
أنت لم تعرفي ما هو الحب ..
أيتها المتمرّدة الممزوجة من ماء ونار..
فمنذ رأيتكِ وانت تهربين من الحب..
وكأنه إثم وخطيئة..
تريدين الزهر بلا أشواك..
وعشقاً بلا نار الأشواق..
وعبثاً ناجيت عينيكِ..
أن للعشق لذّة رغم معاندة الأقدار وهول الصعاب..
وعبثاً حاولت
رسم خارطة الحب ..
وكم هناك من عوائق شاهقات..
تمنع العاشق من الإقتراب..
وكم من بحار أمواجها قلاع محصّنات..
تتحدّى العشق دون استسلام..
حاولت وحاولت بشتى الطرق..
أن أبيَن لكِ بأن العشق والموت توأمان..
بينهما تحدّ لا يقبلان الخسران..
...
ما بكِ كارهة.. خائفة..
من بحر العشاق ..
اعلمي أن للعشق روحاً تهوى المغامره..
تهوى التحليق بمدارات أحلام ثائرة..
و الغوص ببحار الشرور
وتحدّ القلاع البربرية..
قائمة .. زاهدة..
تحت ظلال زرقة السماء..
...
أما أنت فأحلامك ورديه..
وأمنياتك لا ترتقي لأنثى
خلقت من أجل العشق..
لذلك أحزن عليك..
ويحزن معي جميع من يؤمن بالعشق...