recent
أخبار ساخنة

في صوت الريح ..... للأستاذ. الطيب عامر

في صوت الريح تعانق القصيدة بيتها الأخير ،
ترقص المرافئ على إيقاع التجسسيد ،
أنثى تنزل من عربة اللاشعور قادمة 
منها إليها ،
لتعانق ابتسامها في حضن شاعر مغمور ،
لا يعبأ البحر بالمشهد لأنه يعرفه منذ مئات
القصائد ،
يستيقظ الساحل مخمورا بعد ليلة غجرية 
سرقت التردد من صمت الرمل ،
كل النوارس اجتمعت على تغريد واحد ،
و باعت أجنحتها لعطر من فحوى الياسمين ،
سفن الأعالي توقفت قليلا لتتبادل أطراف الفضول 
مع غيرة الموج ،

خذي رونق الليل و انركي لي ما تبقى من أوائل 
الأماني ،
استرخي على طفولة و سكينة ليفهم قلبي 
ما لا تقوله الأغاني ،
لم يتبق من مرادف للأمل في قاموس شرودي 
سوى اسمك ،
فلا تبخلي على متمرد بنكهة القضية فيك ،
صبي لي ما فاض عن جبروتك من نبيذ الثورة ،
خبئيني في نظراتك ،
دثريني بعناوين الروايات العتيقة ،
التي تشبه شكلك حين تستعيرك اللغة 
منك لحاجة في نفس النصوص ،

امسحي بيديك على وجه الوقت ،
لتنهار تجاعيد الأيام ،
و يعود إلى شبابيك عمري هديل الحمام ،
خذي البداية و النهاية ،
و إن سألتك عنك كتائب الوئام ،
قولي أنا اللغز ،
أنا فاتحة النبض و مسك الختام ...

الطيب عامر / الجزائر ....
google-playkhamsatmostaqltradent