recent
أخبار ساخنة

بَطَلِي الَّذِي يَغْتَالُنِي ...... للأستاذة. لمياء بن طامن

بَطَلِي الَّذِي يَغْتَالُنِي
​أَرَاكَ أَمَامَ خَلْقِ اللهِ بَدْرًا
تَصُدُّ المَوْتَ، تَمْنَحُهُمْ حَيَاةَ
​يَرَوْنَكَ بَطْلَهُمْ، ذُخْرًا، وَفَخْرًا
وَأَمْنًا فِي الخُطُوبِ المُفْزِعَاتَ
​أَنَا الفَخْرُ الَّذِي يَجْتَاحُ صَدْرِي
يُطَاوِلُ فِي المَدَى هَامَ السَّمَاءِ
​وَلَكِنْ.. غِيرَتِي سِجْنٌ وَقَبْرٌ
تُمَزِّقُنِي وَتَعْبَثُ فِي دِمَائِي
​رَأَيْتُكَ حِينَ جِئْتَ لَهَا مَلَاذًا
وَقَدْ ضَمَّتْكَ فِي الحَدَثِ العَصِيبِ
​رَأَيْتُ حَنَانَ صَدْرِكَ يَحْتَوِيهَا
فَشَبَّ النَّارُ فِي قَلْبِي الرَّحِيبِ
​تَمَنَّيْتُ المَنِيَّةَ فِي ثَوَانٍ
وَأَنْ أَقْضِي وَلَا أَلْقَى المَشَاهِدْ
فَمَوْتِي عِنْدَ غِيرَتِيَ أَمَانٌ
وَ لَا مَرْأَى عِنَاقِكَ لِلْأَبَاعِدْ
​نَظَرْتُ إِلَيْكَ، وَالأَحْشَاءُ تَغْلِي
وَدَمْعِي كَادَ يَفْضَحُ مَا طَوَيْتُ
​فَجَادَ الثَّغْرُ بَاسِمَةً وَلَكِنْ..
بِلَوْنِ المَوْتِ، صَفْرَاءَ بَكَيْتُ
​أُهَنِّئُ فِيكَ نَجْدَتَكَ النَّقِيَّةْ
وَخَلْفَ النَّفْسِ أَقْدَامٌ جَرِيحَةْ
​أَنَا امْرَأَةٌ تُحِبُّكَ فَوْقَ وَصْفٍ
فَكَيْفَ أَرَاكَ لِلْغَيْرِ الذَّخِيرَةْ؟
لمياء بن طامن
google-playkhamsatmostaqltradent