(من شعبك إعتذر)
يا من تطعن بالشهادة فاصتبر
فكل الناس باتت لك تحتقر
تُعيب رجالًا قدمت الأرواح فِدى
وطريق النصر بدمائها تختصر
وتقول بأن حياتهم ضاعت سُدى
وبكلام الزور نحو الأسفل تنحدر
رأيت القمم فظننت ارتقاءهم ردى
وقد بلغ الخوف فيك ينحصر
وإذا ذُكِر الشهداء قد دحروا العدى
تموت غيظاً وأنت وضميرك تستتر
أما منصبك سيأتي يوماً وتَفقِد
ومن شعبك يجب عليك تعتذر
هم سطروا الملاحم بكل من اعتدى
وتراب الأرض أضحى بهم يفتخر
فما ضرهم نبح الكلاب من صدى
ومن يزرع الغل فمن غيظه سيحتضر
ومن على نهج الحسين سار واقتدى
مؤكد بأن دمه على السيف سينتصر
بقلمي إسحاق قشاقش