جَمُّ الظُّنُونِ..!!
سَأَلْتُ الثُّرَيَّا عَنْكَ وَعَنِّي
وَخُضْتُ الْمَوَاقِفَ أُغَالِبُ ظَنِّي
أُبَرِّرُ حِيناً.. وَأَشْجُبُ حِين
اًأفَنِّدُ مَا كَانَ مِنْكَ وَمِنِّي
فَجَمُّ الظُّنُونِ تُعَرْقِلُ نَبْضِي
وَتَأْبَى الرُّضُوخَ لِعِشْقٍ دَفِينِ
يُرَاوِدُ حَرْفِي فَيُدْبِرُ بَوْحُهُ
وَيَبْذُلُ وُدَّهُ فَأَعْزِفُ لَحْنِي
وَأَرْوِي شُقُوقَ الْفُؤَادِ الْحَزِينِ
تُنَاهِضُ نَبْضِي جَحَافِلُ وَجْدِي
وَيَأْبَى الرُّضُوخَ فَلَا أَسْتَبِينُ
الطَّرِيقُ لِقَلْبِكَ حُلْمُ التَّمَنِّي
وَأَظْمَأُ وَحْدِي وَمَا مِنْ مُعِينِ
يُرْوِي سُهَادِي حِينَ التَّشَكُّكِ
وَيَقْطَعُ عَهْداً بِحُبٍّ أَمِينِ
فَهَلَّا غَفَرْتَ لِقَلْبِي التَّرَدُّد
وَبَادَرْتَ حِبِّيِّ فَهَدْهَدْتَ شَعْثِي
وَأَوْرَدْتَ قَلْبِي عَيْنَ الْيَقِينِ
بِقَلَمِي: د. عَبِير الصَّلَاحِي