رحلتي إلى من اهوى بقلم
ابن الخضراء عبدالله العمراني
انطلقت رحلتي إلى من اهوى
ورجائي ان أصل إليها
فهي من امتلكت اعجابا قلبي
و احساسي دفعني عليها
لأترك واهجر قريتي
رغم ان مسقط رأسي فيها
اجبرني عشقي التخلي عن أرضي
التي تعتز بي أهاليها
فالحب اقوى واعظم من ارثي
وشوقي الى من اهيم بها
اكبر درجة ما دامت هي طريقي
الذي قررت المضي فيه من اجل عينيها
كل شي يرخص ولا يهمني
اللا لقائي بمن روحي فيها
لأن الحياة بدون غرام
لا يحلو العيشة فيها
وأنا مفعم بعشقها ولا يعرف ألمي
ومايكابدني من احزان لأجل رأيتها
والإلتحاق بمن تملك راحتي وعلاجي
فالهوى يجبر ويدفع الى الحبيب وأنا مغرم بها
الى النخاع وهذا ما أرغمني وجعلني
ارحل عن موطني والتوجه للبحث عنها
جميلة هي وخلوقة وتعلقت بها نفسي
وخياري ولو كان صعب لكن في الأخير مالت كفتها
وعزمت على السفر رغم المشاق سأصل إليها
فهي من اقتنع بها قلبي ولأفوز بمن اهوى
اعتذر من ناسي واعرف انهم فقدوني
ولكن الحب سلطان وامره طاعة ارغمني عليها