recent
أخبار ساخنة

قناديل مُطفأة ..... للأستاذ. سيف.د.علوي

قناديل مُطفأة
قُفّة الذكريات مملوءةٌ  بالنّساء
غلالِ الرّجال على الأرض
فراديسهم.. و الصلوات لم تُصَلَّ...
أفتش قفّتي و أنفض طياتها طيّةً طيُةً
لا أرى امرأة.. 
لماذا ازدحمْن ازدحمْن و في وهلةٍ تبَخَّرْنَ
نَسْيًا
لماذا اختفيْن بهذي العُجالة؟!

زوّادةُ السّرد عَجّتْ حكايا
و النّهرُ يَدْفق
و الأساطير مركومة
في الطريق إلى العنفوان 
في شجر الحلم
حين يعنّ لي أن أتلقّف ولو قبضة من
 رذاذ أبلّ بها عطشَ الشوق
يختفي النهرُ.. ينشف.. أو يغيّر مجراه!
أين الحكايا التي أترعتْ في الطفولة صدري؟!
لعلّ الحكايا مع النهر تنسابُ نحو مصبّ
بعيد! لعل الحكايا تذوب في زبد الموج
أو ربّما تدخل في رماد النجوم! 

القناديل كانت معلّقة في دمي
حين أُدلِجُ في التٍيه كان  يُضاءُ المدَى
 بعض المصابيح قُبْلاتُ أمّي و ضَمّاتُها 
و بعض المصابيح مَزحٌ لذيذ مَتَحْنا أقاويلَه من شفاه الشقيقات في مجلس
 من غناء و هَزل و شاي!
وبعض المصابيح عَلَّقَها والدي في الضمير
 حين كان يُفسِّر منهاجَه في الحياة:
كنْ بطلا. و انتهى.
__________
سيف.د.علوي

google-playkhamsatmostaqltradent