شعر : مَدِينَةُ القَصْرِ الكَبِيرِ..
مَعْدِنُ الْخَيْرِ وَالأخْيَارِ..!
مَشَى الْخَيْرُ مُكَرَّماً مُحَبَّبَا
يَجُوبُ الْبِلَادَ مَشْرِقاً وَمَغْرِبَا
فَلَمَّا أتَى الْقَصْرَ تَلَقَّاهُ أهْلُهُ
وَقَالُوا لَهُ أَهْلاً وَسَهْلاً وَمَرْحَبَا
رَأيْتُ الْفِطْرَةَ لَهُمْ عَنَاوِينَا
سُلُوكاًوَمَلْبَساً وَمَأْكَلاً وَمَشْرَبَا
رَأَيْتُ فِيهِمُ التَّوَاضُعَ رَجُلاً
يَمْشِي وَقُوراً مُحْتَرَماً وَمُهَذَّبَا
فَصَاحَبْتُهُ وَاتَّخَذْتُهُ خَلِيلاً
وَكُلَّمَا تَضَايَقْتُ اتَّخَذْتُهُ مَطْلَبَا
فَصَارَ الْقَصْرُ قِبْلَتِي أُيَمِّمُهَا
بِرِحْلَةٍ أنْشُدُ بِهَا الرَّاحَةَ مَأْرِبَا
بِكُلِّ مَا فِيهِ تُمَتِّعُكَ بَسَاطَةً
مِنْ غَيْرِ تَأَنُّقٍ وَتُطْرِبُ لَكَ قَلْبَا
شَوَارِعُهُ مُكْتَظَّةٌ بِلَا تَزَاحُمٍ
كَأنَّ الْمَارَّةَ نَمْلٌ يَمْشِي مُتَأَدِّبَا
وَأنْتَ فِي أَسْوَاقِهِ لَا تَعْجَلْ
بِالْخُرُوجِ مِنْهَا تَسَوُّقاً وَ تَقَلُّبَا
تَرَى كُلَّ شَيْءٍ فِيهِ تِلْقَائِيّاً
سَلِساً وَ مَرِناً ، يَنْسَابُ انْسِيَّابَا.!
مَدِينَةُ القَصْرِ مَعْدِنُ الْخَيْرِ
وَالْأَخْيَارِ ، تُحِسُّ أهْلَهَا لَكَ أحْبَابَا.
الليل أبو فراس.
مَحمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
( المغرب)
مدينة القصر الكبير.
الإثنين 30 يوليوز 2018م.