شَكْوَى
قَدّ إِيه إِنْتِ قَاسْيَه
يَا حَبِيبَتِي يَا مَلَاكِي
فِي كُلّ سَاعَه دقيقة ثَانْيَه
أَلْقَى قَلْبِي لِيكِي شَاكِي
يِشْكِي لِيكِي وَالكُلّ سَامْعُه
كَأَنُّه بَسّ لِلنَّاس شَكَّاكِي
بَسّ شَكْوَى قَلْبِي صَعْبَه
شَوْق لِأُم وِطِفْل بَاكِي
رَقّ لِيهَا الصَّخْر لَمَّا
سِمِع لِقَلْبِي لَمَّا نَاجَاكِ
سِمِعُه مَرَّه بَسّ وَاحْدَه
رَقّ لِصَدَاه وِرَاح نَادَاكِ
كَان رَسُول بِالحُبّ عَنِّي
هُوَّ رَسُولِي وَالقَلْب حَاكِي
يِحْكِي عَنِّي لِحِتَّه مِنِّي
يَا حِتَّه مِنِّي خَلَاص كِفَاكِي
كِفَايَه دُوقْتِ مِن الحُبّ عَلْقَم
وِدُوقْتِ مَرَّه فِي يَوْم نِدَاكِ
خَلَّانِي أَعْشَق يَا حَبِيبَتِي خَمْرِك
تَمْر نَخِيلِك عَلَى الغُصْن زَاكِي
وَأَنْتِ بَعِيدَه مَا نَوَلْتِ مِنْهُ
إِلَّا حُرُوف قَلْبِي وِجَفَاكِي
بقلم الشاعر/ يحيى حسين
القاهرة