مَا بيْن نجْدين
فِي القَلْبِ أوْبِئةٌ ضَاقَتْ بِهَا الرّحَبُ
وَفِي النّوَاصِي قَرَارُ المَرْءِ يُغْتَصَبُ
بَيْنَ البُكَائيْنِ نَجْدٌ أَنْتَ سَالِكُهُ
مِنْ بَيْنِ نجْدَيْنِ وَالأعْمَالُ تُحْتَسَبُ
مَا كَانَ خَلْقُكَ فِي دَارِ الفنَا عَبَثًا
يَا مَنْ تشَعّبَ فيكَ اللّهْوُ وَاللّعِبُ
أعْمَالُنَا صُحُفٌ بِالحَقّ شَاهِدَةٌ
تُبْدِي الخَفَايَا فَلَا زُورٌ وَلَا كَذِبُ
يَوْمُ القِيَامَةِ آتٍ وَالرّدَى أجَلٌ
وَالوَقْتُ مِنْ ذَهَبٍ هَلْ يَصْدَأُ الذّهَبُ ؟
الكَوْنُ مُنْتَهِيٌ وَالعُمْرُ مُرْتَحِلٌ
وَالجَاهُ وَالمَالُ وَالألْمَاسُ وَالذّهَبُ
فَاعْمَلْ لِسَاعَةِ فَصْلٍ أنْتَ بَالِغُهَا
لَا تَنْفَعُ النّاسَ أنْسَابٌ وَلَا رُتَبُ
مَاذَا جَرَى لطِباعِ النّاسِ قَدْ فَسدَتْ
وَجَفَّ مِنْ دُورِهَا الإخْلَاصُ وَالأدَبُ
رَبّاهُ قَدْ بَلَغَ الإهْمَالُ ذِرْوَتَهُ
فَالْطُفْ بِأفْئدَةٍ فِي العُسْرِ تَلْتَهِبُ
بقلمي :عماد فاضل (س . ح)
البلد : الجزائر