recent
أخبار ساخنة

انْتِظَر ..... للأستاذ. حيدر العتوم

انْتِظَر
وَيَلْتَقِي الْقَلِيب وَالرُّوح  وَحَدِيث الْقَلِيب  مُغْرِق 
وَأَهْات مَحْبُوسَةٌ تَمْرٍاالنسَائِم.مُرُورُ الْعَابِرُأ لِمُسَافِرٍ
تَتَوَالَى الْأَيَّام هَائِمَة بَيْنَ السُّطُورِ كَأَنَّهَا جَمْعُ فَرْقٍ
وَإِنْ ضِعَت بِأَرْكَانِ الْفُؤَاد فَقُمْ فِيه إيَّاكَ  أَنْ تُغَادِرَ
هُنَاك عُيُون الرُّوح تَحْرُس الْمُقِيم  وَتَحَّى الْأَرْفَق
إمَّا بِأَنْ الْفُؤَادِ وَمَا حَوَى شِقِّه يَقْرَاء حَرْفُ وَسُطِّر
أَمْ قَانُون  هُنَا   وَكَتْبُ عَلِيًّا  أَنْ أَبْقَى لِمَطْلَع الْفَلَق
وَلُبّ الْقَانُون يُشَار لَئِنْدا إنْ أَبْقَى لَهُ  وَإِلَيْهِ مُهَاجِر
 كُلَّمَا لَاحَ طِيفَة أُنَاظِر الْأَبْوَاب وَلِغَيْرِهِ.إلَّا أَنْ تُغْلَقَ
لِأَهْاتف يَدِقُّ كَأَنَّنَا بلا لب ولا لزائرا عيوننا  تنتظر
حيدر العتوم
google-playkhamsatmostaqltradent