.................. عَرَبِيٌّ شَامِيٌّ قَلْبِي ..................
... الشَّاعر الأَديب ...
...... محمد عبد القادر زعرورة ...
عَرَبِيٌّ شَامِيٌّ قَلْبِي
نَبَضَاْتُ عُرُوْقِي شَامِيَّةْ
وَفُؤَاْدِي وَهَوَايَ وَعِشْقِي
وَشَآمِي أَعْشَقُ كَهَوِيَّةْ
وَشَمَاْلِي جَلِيْلِي فِلِسْطِيْنِي
وَسَتَبْقَى عِشْقِي سُوْرِيَّةْ
وَجَلِيْلِي جَنُوْبِيٌّ سُوْرِي
وَبِرُوْحِي يُفْدَى بِرَوِيَّةْ
قَطَرَاْتُ دَمِي بِشَرَايِيْنِي
نَبَضَاْتِي تَهْتِفُ حُرِّيَّةْ
بِشَرَاْيِيْنِي رُوْحِي تَنْبِضُ
وَتُغَنِّي لِأَرْضِي الْشَّامِيَّةْ
وَأَنَاْ شَامِيٌّ أَزَلِيٌّ
وَبِلَاْدِي أَرْضُ شَامِيَّةْ
وَطَنِيْ وَلُبْنَانُ الْأُرْدُنُّ
وَعِرَاْقِي أَرْضٌ عَرَبِيَّةْ
وَلِكَوْنِي أَعْتَزُّ بِشَامِي
بِبِلَاْدِي الْأَرْضُ الْقُدْسِيَّةْ
فَبِمِصْرَ أَعْتَزُّ وَأَفْخَرُ
وَشَقِيْقَةُ أُمِّي سُوْرِيَّةْ
وَعِرَاْقِي رُوْحِي وَفُؤَادِي
وَهَوَىْ قَلْبِي بَغْدَادِيَّةْ
وَعِرَاْقِي وَمِصْرِي وَشَآمِي
فَسَيَبْقُوْا عِمَادَ الْقَوْمِيَّةْ
وَأُصُوْلَاً فِي جَسَدِ الْأُمَّةِ
وَعِمَاْدُ شُعُوْبِي الْعَرَبِيَّةْ
وَحَضَاْرَتُهُمْ أَصْلُ الْأُمَمِ
وَمَنَاْرُ وَشَرَفُ الْبَشَرِيَّةْ
وَسَيَبْقُوْا عُنْوَانَ شُعَاعٍ
وَيُضِيْؤُا حَيَاةً أُمَمِيَّةْ
فَهُمُوْ ذُخْرٌ إِنْسَانِيٌّ
وَهُمُوْ أَصْلُ الْإِنْسَانِيَّةْ
وَأَنَاْ عَرَبِيٌّ يَمَنِيٌّ
وَأُصُوْلُ عُرُوْبَتِي يَمَنِيَّةْ
وَيَمَاْنِي أَقْدَمُ مَعْرِفَةً
بِجَزِيْرَتِي مَعْنَى الْحُرِّيَّةْ
وَسَتَبْقَى سُوْرِيَّتِي قَلْبَاً
لِجَمِيْعِ شُعُوْبِي الْعَرَبِيَّةْ
وَبِحُبِّهَا تَنْبِضُ أَفْئِدَةٌ
فَدِمَشْقُ عَاصِمَةْ أُمَيَّةْ
.....................................
كُتِبَتْ فِي / ٢٠ / ١٠ / ٢٠١٧ /
... الشَّاعر الأَديب ...