عنوان القصيدة "بشائر التلاقي" : ــ
أَيَا مَنْ قَدْ رَمَيْتَ الْقَلْبَ وَجْدًا ... أَمَا آنَ الْأَوَانُ إِلَى التَّلَاقِي؟
أَمَا تَرْضَى جَفُونِي غَيْرَ دَمْعٍ ... فَيَخْضِبُ كُلَّ خَدٍّ كَالسِّوَاقِ؟
تَأَمَّلْ حَسْرَتِي وَالْقَلْبُ صَبٌّ ... يُكَابِدُ لَوْعَةً فِيهَا احْتِرَاقِ
وَقَدْ ضَاقَتْ بِيَ الدُّنْيَا دُرُوبًا ... وَعَاذِلَتِي تُطَارِدُهَا الرِّفَاقُ
سَقَيْتُ الرُّوحَ مِنْ كَاسَاتِ وَجْدٍ ... تفِيضُ حَرَارَةً فَوْقَ الْمَآقِي
وَيَبْتَسِمُ الدُّجَى لِي إِنْ تَرَاءَتْ ... طُيُوفُ جَمَالِكُمْ عِنْدَ اشْتِيَاقِي
فَمَتَى يَا مُنْعِشَ الرُّوحِ الْتِقَائِي ... وَيَجْتَمِعُ التَّنَائِي وَالتَّلَاقِي؟
فَعِنْدَكَ مُنْيَتِي وَبِكَ التَّمَنِّي ... وَيَطْوِي الْبُعْدَ عُطْفٌ وَاعْتِنَاقِ
ــ د. ناصر أبوزيد ( من بحر الوافر ) .