يقول الخاطر ،
أكتب و ابن لنفسك منفى من
عطر امرأة تشبه الريح ،
مارس ضياعك الجميل في
دلالها الفصيح ،
أكتب حتى ولو كنت كاتبا
فاشلا ،
أصرخ في وجه الروايات ،
قل كل الشخصيات كاذبة ،
لا أحد منها يتقن الفناء كما
أتقنه.أنا ،
كن متمردا عن كل منطق و اترك
على مداخل الجديد رسائلا لامرأة
قد. لا تأتي ،
و لكنها دوما حاضرة في لغز القصيد ،
أخرج. عن قانون الخرافات الأكاديمية ،
و مت قبل الصباح في سطر ما ،
و انتظرها ،
إنتظرها لتسقيك مداد العذارى ،
و عد بين يديها من بعيد ،
أكتب و ناد في العدم ،
أيتها العجيبة ،
يا سيدة التجسيد ،
كم من قصيدة تخبئين في
جسدك ؟! ،
كيف تضعين كحلك في جوف
القيد ؟! ،
كيف يربك اسمك غرور اللغة
و غنج الأبجدية ؟! ،
يا أم الكلمات ،
كيف أصدق أني سرك الوحيد ؟! ،
أكتب لامرأة تعرف كيف لا تنسى
دون أن تتهمها الزهور بالغياب ،
كلما كشفها الوضوح دافعت عن بسمتها
لهفة الضباب ،
أكتب لامرأة تشبه الذاكرة ،
كلما نطقت اسمك ،
تركتك حائرا بين فكرة قصيدة
و مستهل خاطرة .....