يا ليتك ترجعين...
يا ليتك ترجعين…
يا نبض قلبي الحزين،
يا ضحكةً غابت عن العمر،
يا حلماً ضاع بين السنين…
من بعدكِ الليلُ طال،
والشوقُ صار محال،
أسأل نجومَ السما عنكِ،
فتبكي النجومُ ولا جواب…
اللازمة:
يا ليتك ترجعين،
وتردّين لقلبي حنين،
وتلمّين جراح العمر،
وتزرعين الورد في البساتين…
يا ليتك ترجعين،
لو لحظةً بين إيدَيَّ،
لأقول إن العمر من دونكِ
ما كان عمراً… يا عينيَّ.
ما زال عطركِ هنا،
يسكن زوايا المكان،
وما زال كرسيُّكِ ينتظر،
ويسأل عنكِ كلَّ مساء…
أحادث طيفكِ إذا
نامت عيونُ البشر،
وأخبّئ الدمع في ضحكتي،
وأقول: لعلّكِ تعودين غداً…
اللازمة:
يا ليتك ترجعين،
وتردّين لقلبي حنين،
وتلمّين جراح العمر،
وتزرعين الورد في البساتين…
يا ليتك ترجعين،
لو لحظةً بين إيدَيَّ،
لأقول إن العمر من دونكِ
ما كان عمراً… يا عينيَّ.
وإن كان دربُكِ بعيداً،
وإن كان حبُّكِ ذكرى،
سأظلّ أحبُّكِ سرّاً،
وأكتب اسمكِ شعراً…
فبعضُ الغيابِ اغترابٌ،
وبعضُ الحنينِ قدر،
وبعضُ القلوبِ إذا أحبّتْ،
تظلّ تحبُّ إلى آخر العمر…
الخاتمة:
يا ليتك ترجعين…
يا ليتك تسمعين…
هذا فؤادي يناديكِ،
فهل تسمعين… هل تسمعين؟