recent
أخبار ساخنة

أحبكِ بالطريقة التي لا يعرفها الحب ..... للأستاذ. ممدوح نبيل

أحبكِ بطريقة لا يعرفها الحب
#الممدوح
أجدني أبحث عنكِ
في الأشياء التي لا تعرفك

         أحبكِ بالطريقة التي  
             لا يعرفها الحب   
     💗 💗 💗 💗 💗 💗

أنا لا أُحبكِ

أنا فقط
كلما غبتِ عنيأفتح النافذة
لأطمئن
٠

أمدُ يدي إلى
الكرسي المقابل
لأحكي لكِ
ما حدث في يومي

ثم أتوقف٠
في منتصف الحكاية
وأضحك

فمنذ غيابك

والوقت
يمشي على
عقربٍ مكسور

كل دقيقة
تلد دقيقة

ثم تدفنها
قبل أن تتعلم
الانتظار

والساعة
كلما سألتني
عن عنوانكِ
أشارت إلى صدري

أتعرفين ؟

منذ أحببتكِ
لم أعد أخاف
من الوحدة

أخاف فقط
أن أجلس وحدي
ولا أجدكِ في داخلي

فأنتِ المرأة الوحيدة
التي حين أخذت
نصف قلبي
جعلتني أشعر
للمرة الأولى أنني
أملك قلبا كاملا

منذ أحببتك
لا أريد أن
أكبر في العمر

أريد فقط
أن أكبر في عينيكِ

أريد أن تمر السنوات
على وجهي
ولا تمر على دهشتي بكِ

أن يبقى اسمكِ
حين أنطقه
أول مرة
في كل مرة

وأن أظل
كلما رأيتكِ
أشعر أن الحياة
تعتذر لي
عن كل ما مضى
قبل أن أعرفكِ

أنا لا أريد
أن أوقف الزمن

أريده فقط
حين تكونين معي
أن ينسى مهمته
ويجلس بجوارنا

أن يكف عن عد
ما تبقى من أعمارنا

أتعرفين ما أخشاه أيضا؟

ليس أن ترحلي

فكلُ شيء في الدنيا
قابلٌ للرحيل

أخشى
أن تبقى يدكِ
في يدي

ولا أستطيع أن أقول لكِ
كم أحبكِ

أن يصبح الصمت
أطول من أعمارنا

لذلك
سأحبكِ كل يوم
كأنني أراكِ
للمرة الأولى

وسأنتبه لتفاصيلكِ
التي لا ينتبه إليها أحد

سأنتبه
لأرتباك صوتكِ
حين تخفين حزنا

ولابتسامتكِ
حين تتظاهرين بالقوة

ولذلك التعب الصغير
الذي تحاولين
أن تخفيه عن العالم

وسأحبكِ
في الأيام التي
لا تشبه القصائد

حين لا يكون لديكِ
ما تمنحينني إياه
سوى صمتكِ

سأجلس بقربكِ
دون أن أطلب شيئا

فأنا لم أختر قلبكِ
لأنه يمنحني السعادة

أخترته

أريدكِ أن تعرفي
أنكِ لستِ مطالبة
بأن تكوني جميلة
كل الوقت

ولا قوية
كل الوقت

ولا قادرة
على احتمال العالم
كل الوقت

يكفي أن تكوني
أنتِ

وأن تعرفي
أن هناك قلبا
حين تضيق بكِ الدنيا
لن يسألكِ
لماذا غبتِ عنه

بل سيفتح لكِ
كل الأبواب
ويقول

تأخرتِ يا حبيبتي
لكنني
كنتُ هنا
أحرس مكانكِ
من الغياب

وأخبئ لكِ
ما تبقى من الضوء
في آخر النهار

وأترك نافذتي مفتوحة
كي لا تتعبي
في العثور عليَّ

فأنا منذ عرفتكِ
لم أعد أملك
عنوانا آخر
غير قلبك

ولم أعد أريد
من هذه الحياة
وعدا طويلا

أريد صباحا
تفتحين فيه عينيكِ
فتجديني بجوارك

ومساءً
تضعين فيه رأسكِ
على كتفي

أريد عمرا عاديا
بكل تفاصيله الصغيرة

قهوةً تبرد
لأننا انشغلنا بالكلام

وشارعا لا نعرفه
حتى لو مشيناه
ألف مرة

وخلافا بسيطا
ينتهي رضحكة

ويدا تبحث عن يدي
في منتصف الليل
دون أن توقظني

أريد أن أحبكِ
حتى تصبح الأشياء
التي يراها الناس
معجزاتٍ صغيرة لهم

وإذا سألني احدهم
ماذا فعل بك الحب ؟

سأقول

لم يجعلني شاعرا
كما تظن

بل جعلني أرى
أن وراء كل نافذة
حياةً
تستحق أن تُعاش

وأن في كل صباح
فرصةً أخرى
لأقول لها
ما لم تكفِ الكلمات
لقوله بالأمس

وأن الإنسان
قد يقضي عمره كله
يبحث عن وطن

ثم يكتشف
أن الوطن لم يكن
أرضا ولا بيتا

بل امرأة

حين تضع يدها
في يده
يشعر للمرة الأولى
أنه وصل

لهذا
حين أقول لكِ
إنني لا أريد
أن أكبر في العمر

فأنا لا أعني
أنني أخاف الشيخوخة

أنا أخاف فقط
أن تسبقني السنوات
إلى آخر الحكاية

قبل أن أقول لكِ
كل ما في قلبي

قبل أن أملأ
عينيكِ بالضحك

قبل أن أعتاد
أن أراكِ كل صباح
فأنسى أن أشكر الحياة
على هذه المعجزة

أريد أن أعيش معكِ
عمرا يكفي
لأقول لكِ أحبكِ

ثم أعيش عمرا آخر
لأشرح لكِ
ماذا تعني أحبكِ

ثم عمرًا ثالثا
لأكتشف أنني
لم أقل شيئا بعد

فالحقيقة يا حبيبتي
أنني كلما اقتربتُ
من معنى حبكِ

وجدتُ المعنى
أوسع من لغتي

وكلما ظننتُ أنني
وصلتُ إلى نهايته

فتح قلبي
بابا جديدا
على قلبكِ

وهكذا
سأظل أحبكِ
لا لأنني أخشى
أن أفقدكِ

بل لأنني حين وجدتكِ
وجدتُ في نفسي
إنسانا لم أكن أعرفه

إنسانا يريد
أن يكون أحن
وأصدق
وأكثر قدرةً
على منح الحياة
فرصةً أخرى

فإن سألتِني
في نهاية العمر
ماذا بقي لكَ
من كل هذا الحب ؟

سأقترب منكِ
وأمسك يدكِ
وأقول

بقيتِ أنتِ

وبقي ذلك القلب
الذي ظن يوما
أنه لا يملك
سوى نصف حياة

حتى جئتِ أنتِ
فصار للحياة معنى
وللأيام وجه
وللانتظار نهاية

وصار لي
من هذا العالم كله
شيء واحد
لا أريد أن أخسره

أن أكون
الرجل الذي تحبينه
حين ينام العالم

والذي تختارينه
حين يستيقظ

والذي إذا سألكِ الزمن
ماذا كان الحب ؟

أشرتِ إلى يدي
وهي في يدكِ

وقلتِ

كان هذا الرجل  
            بيتي  
  حين ضاقت الأرض

        وكان عمري
حين خفتُ من السنين

    وكان قلبي
حين لم يعد قلبي
       يكفيني
google-playkhamsatmostaqltradent