هي سلافي
لمحمدمطر
أدمنتها. وسلاف عينيها. عن غيرها اغناني
فماغض طرفي عنهاإذا مضت لحظة وثوان
ربماكانت الخمر تسكرلكن خمري مااسكرت
كلما نظرت لها اعيد نظرتي وكرتي من ثاني
إن السلاف. من خمر عينيها له لذة ليست
كخمر. تذهب. عقولا فطبيبي بها اوصاني
تأسرعيونهاكل من نظرلها فيبيت منهامخبلا
وتفك بالمشانق محكومها و قتيلها و العاني
لو قابلتك بالطريق سحرت من نظراتها وما
دريت اشمال كنت تروح ام وجهتك بيماني
كم صرعت. بالطريق. عيونها لكنها تمضي
غير عابئة بصرعاها ليست مشغولة بالشاني
كم لاحقتها بالطريق دون تدري ولكم أحلق
كالطير أذا. جالستها. سعيدا بظلة الافناني
تنظر إلي فإذا نظرت. لها فأنا من يأخذني
الحياء لجلالهاوالنظر لطرفها لجمالهاأعياني
والحاجب بعينيها هندي بصنعة حاذق رغم
مضائه وشد مايقع لنظارها فطرفها أغراني
تلك الرموش سهام مصوبة لواسبلتهافكانما
دخلت غمدهالونصتهالتمنيت بقلبي تلقاني
والإثمد يغازل جفنها فيزيد من حور العيون
فتبدوكبنت وجرةوطرادهالشرودهااضناني
قد أسرتني تلك العيون تبدو خلف براقع و
كانماتتحين الصيدكم شباكهاببراثن اغواني
تبدو البراقع و كانها فخ. العيون وما البراقع
صيدي و. إنما صيد. عيونها. لجمالها أغراني
قد تحينت. صيدها. فصادتني تلك السهوم
بغرة وكبلتني بعشقها وبشراكهابغفلة القاني
محمد مطر