ذكرى رفيقة الدرب
و أَطَاوع شَوْقِي وَلَا أَطَاوع النِّسْيَانُ بِوَارِد
وَبِكُلّ حِينًا حُنَيْنًا يَطْفُو ةبِالزَّمَانِ وَالْمَكَانِ
وَالْعُيُون مِنِّي وَحُضُور طِيفَهم عَلَى تَتَمَرَّد
وَلَحَظ وَدَعَاهُمْ جَامِد كَأَنَّنِي لَسْت بِإِنْسَان
رَحِيلِهِمْ تَرَكَه نَظْمِ الشِّعْرِ حَبِيسًا الْمَاضِيَا
وَشَرِيط ذَكَرَاهُم صُبْحًا وَمَسَاء حَال جُنَن
كُلَّمَا هَمَمْت إنَاء نَظْم الْأَبْيَات غُلِّقَتْ أَبْوَاب
أَسْمَعْ دَقّ هَاتَفهم دَقَّ نَبَض الدَّقَائِق ألانين
. وإيقاع الْقَصِيدَة خَاوِيًا التَّمَاشِيًا وَلَايُوفِيَا
وَاسْتِحْث الْقَلما ان جَفَّتْ النُّون لَك لا لاأَكُنْ
غَابَ اللِّقَاء وَرَحَل مسافرا لِوُجْهَتِه وَلَمْ يُعَدّ
وَعَاش الْغِيَابِ عنا وَبَقِيَ ذِكْرَاهم شاخصة تَغَن
حيدر