زقاق العبوس***
بين زقاق العبوس
سماوات فقد وضياع مطيرة
عيون تسبي العيون
مباسم عمياء ضريرة
صمت ومستفهم وحيرة
آدمية فقدتِ الكنهَ والحس...
وفي السرمدية باتت شريرة
فهي من السخافة والملامة تقتات ...
والجحود أصبح عادة وقبح سريرة
حتى العشق بات في المطاريح بهيتا
يتوسد حجرا وذكريات مريرة
غطاؤه هم وندبات الزمان
ترانيم نسجها الخيزران...
و بمدامع غزيرة
لكنها ضاعت بين الزحام
يوم غابت بسمة الريحان
شنقها لحظ الرياء والإنفصام
هد التلف أفراحها المثيرة
جف معين التحاب من الشريان
خنقت طهره تمتمات المكر الفطيرة
وبين صدور ملئت خشا وضررا
صارع اليمام...
والرماح كثيرة
بل بين تلابيب الزمان نفته الأيام
وبين زقاق العبوس أفلت شمسية الصواب
فلا صدق ولا صفاء ولا سيرة