قد يضيق الوقت بالوقت و لكن أبدا
لا يضيق الوقت بالزهر و الشجر ،
سيدي الفيلسوف...
هلا نسيت قليلا قلمك الأحمر ،
هلا ارتحت قليلا مما تهذي
و تسطر ،
استلق على سطوح الليل ،
أو على طفولة العشب الأخضر ،
كفاك تمنطقا باردا و استمتع
برائحة الجنون في خبايا القدر ،
تأمل لذة الوجود في شقاوة
القمر ،
شارك الأطفال براءة الكيان ،
استمتع بحقك في السذاجة ،
و الق عنك عبء الوعي إلي حين ،
تفرغ لنصيبك من مسك البساطة
و ما تخفيه العفوية من رائحة العنبر ،
ليست الحياة نظرية يا أهبل ،
و لا شيء فيها مثالي أمثل ،
أصمت قليلا لتبتسم كثيرا ،
و ابتسم قليلا لتصمت أكثر
و أكثر ،
فربما تصبح زهرة ،
أو تصبح نجما ،
أو تصبح إنسانا ،
و تنفض عن معناك
قفص البشر...