عيد عاد بما مضى ، ولا تجديد
ايها الزمن المحفوف بالشتائم
بالذنوب ،والخطايا ، و المَاٌثم
مورِست علينا كل اصناف الهزائم
الموت يتَربٌِص بنا بمنعرج صادِم
خَفٌِف عنا قليلا من مغَصك الدائم
وشطط ذاك الرصاص المُتزاحِم
من اجل تهنية العيد للحمائم
نحن القطاع،والضاحية،والسودان نَتَلعثم
و الخليج ، العطشان الكاظم
فَقَدنا القدرة على التهنئة بالتقادم
نبارك لكم العيد ، ونَتَراحَم
تقبل الله صومكم ،وقيامكم
الى الاِخوَة الاَعزاء ،نحن لا نَتهجٌَم
فقط تذكروا اِخوانا لكم في المَيتم
وفي دجى البؤس نستحم
ولا احد منكم يسترحم
في ليلة القدر، وانتم تدعون الله بِزَخَم
هل تذكرتم ،من هم في غياهب الحِمَم
خاشعة أبصارهم ،دموعهم عَرَمرَم
دِفؤُكم يقابله عندنا سَقَم
صَبَرناَ ، وما زلنا نُداري ،ونَتكتم
صومنا شاهد ، بانا ما زلنا نُرجَم
اٌهِِ من غدر الزمان ، والتلاحم
مَخاض الاَلم ، وانين مُرَسٌَم
اليس في مُرجكم روح تتألم
ام لا سيادة لكم ايها الأُمَم
حِطين ماتت مند القِدم
الغبراء اصابها صَمَم
فاين اِذا تلكم الهِمم
النخوة ،والكرم
القافية، وسطور الْقَلَم
اين الجُمَعُ ، والقِمم
عيدكم لكم ، ولنا السماء والعَدم
عاد العيد ، فلا تجديد ،ولكن وَرَم
وعلى ذلك نحن نجزم
هذه حياتنا ، وهي المَغنَم
فلا عشيرة لنا ،ولا درهم
نراقب ،نترصد ،ونَتَهشٌَم
غبراء ،في نخوتها ،ابدا لا تَتَاَزٌَم
نتحمل جُسور القَهر ،وكل مَظلم
حكمت الاقدار على تَقاسم الجوار معكم
على مُجاورتكم
ولذلك نخاطب في هذا العيد عقولكم
لا عوطفكم
فانتم ،والموت علينا والعَجم
اَنباؤكم انتشرت كالوَشَم
طافت بها الاِبِل ،حتى بلغت جَشَم
كبرياؤنا ، في يوم فِطركم
تهنئكم على موت ضمائركم
وتوقف خلايا ادمغتكم
شهر التقوى لم يحرك فيكم
نخوة ، فيا لخجلكم
تَوارَت الفحولة ،ولم تعد كَركَم
هاجرت الفيلة ، ومعها رُستُم
اين التاريخ ،واين المعتصم
اين رمز الكرامة حاتِم ،واين موسى الكاظم
فالفضل لنا ، ولكم الطٌَوطم
صَومنا نعشقه ،ونرتدي الاَلم
عزائمنا قوية ،كالهرم
طَوٌَعناالجوع ،فصار اَعذب نَغَم
فلا سُحتا اكلنا،ومع ذلك تحولنا إلى ضَيغَم
ذالكم المُبارز المُقاوم
فقضيتنا كَرَامة ،وعَزم
السماحة شعارنا ،والقَسم
ولا ضَيرَ على من يختصِم
مبادؤنا بعد الصوم ،كالجبل الاَيهَم
نحن لا نُعاتب ،ولكن نتعلم
فقط اُذكرونا عند اِفطاركم
فذاك عيدكم وجبلكم المِقطَم
جِراحنا سنُطبٌِبُها بالحِناء ،والعَلقم
فَرَايُنا فيكم حازم صَيرَم
ايامنا مطر مُخضرم
والليل بكرامتنا يَستحم
فنِعم المؤنس ، وهو حَبرُُ يستكتم
لا نستجدي الشفقة من نَعلِِ او من قَدَم
ولا مَن هو شَبيه بالعَدَم
نفوسنا عزيزة ،فلا نخشى اللٌَغم
نواجه الردى ، حتى لا نُصدَم
احلامنا بازغة كدار ابن الاَرقَم
نموت وقوفا كالصنوبر ، ولا نستسلم
فالعِشق انذثر، ومعه كل القِيم
ابدا لا ننحني ، ومَشروعيتنا كبيع السٌَلم
فالموت ليس هاجسا بل بلسم
باطن الارض علينا اَرحَم
بالنسبة لنا ذاك عَزم وحَزم
افرحوا فهذا عيدكم
لكن احذروا فالقادم من الايام هو الحَكَم
لنا الموت نرضى به ، والسقمِ.
يا اهل هُذيل،اِن اَمهلَنَا القدر،العرب،والعجم
سنجني غَدا ،تِمار الفوز لا الندم
يساندنا في ذلك، كل طود اعظم
الأشاوس، وخيرة الهِممِ
لكم في العيد موائد الرُمان والنِعَم
ولنا الرصاص والحِكَم
فنحن كحمام الْحَرَمِ
نطوف بالكعبة، وبيدنا قلم
الفِطرُ شاهد ، والخيول التي بلا لَجمِ
فعدالة السماء ستفصل بَيْنَ الذِّئْبِ وَالْغَنَمِ
طاب عيدكم
اما دموع ثكلانا فلا ، ولن تَدُم
نحن قرطبة في عِزٌِها والتٌَقدم
نحمِي خِدْرَ حرائِرنا، وبكُلُّ قوة سَنُرَمٌَم
زَئِير اَشبالنا معروف مند عهد اِرَم
فنحن الصقور والضراغم
تحملون فوق رؤوسكم خُبزا مُشَحٌَم
عوضا عن رمز مُسَلٌَم
تصلون صلاة العيد ، من دون جَزم
المبتسم فيكم ،مُتَمَنطِق مُتَيٌَم
فلا حُمرة خجل، وفي وَجنَتيهِ ،جُنون ولَمَم
نواري خبثكم ، ونَتَكتم
نُبْدِي الْحُسْنَى ،وهم ليسوا حُزّم
رِءَتا أفق الزمان ، والأشهر الحُرُم
امتلات موتا ، ولا من يتَرحٌَم
اُغْرِمَ الموت بِنا والعدَم
نفترشه والدٌَمار، والوَرَم
ننام معا ، وثالثنا قمر، وَنَجْم
يأخذنا في الاَحضان ،ولا يَشتم
يضاجع حريتنا في العشرة الحُرُم
يتقمص شخصية قيس في عهد الحَكَم
فالقطاع ،الضاحية ،السودان ،والمُدام
ليلاه، والمَغنَم
والاٌخر في يخته طافِح ،مُتَفَخٌِت ،مُتَرَنٌِم
ورفيقه حَنكَليس ،يقتحم
فنجانين من مرارة ،وجزيرة وَتضَخٌُم
فوا عجبا لهذا الفُجائي المُلتَحِم
لا مشروع رؤية ،بل تخطيط مُنفَصِم
طغيان يَجثو على رُكبتيه، مُلتَزِم
سقط القناع ومعه اللتام
فلا عطر بقي، ولا ضرغام
لا صوت اقحوان، ولا احلام
معادلة صعبة نسجها عنكبوت ومَنام
ورؤية استعصت على الفقهاء الاَفهام
اَبعادُُ، وزوايا رفضها عَاقل ،وسَلام
اِنسُُ، جَانٌُُ ، عيدُُ ، وضرغام
فاشهد ايها الاِعلام
فالارض من هول ذلك بكت ، والاَهرام
فاين الصيام ،واين الصٌُوام
هذا هَوَان لن يُستدام
حتى زرقاء اليمامة لن تفك كنهُ هذه الاٌلام
فشل صريح ، وانهزام
بُحٌَ صوت العيد ، والتعساء في سُبات نِيام
حتى النٌُسٌَاك ، وكل اِمام
جفٌَت دموع الاَبرياء والاَنام
فلا فَرَح ، ولا صمصام
غزا الموج كل المرافىء ،ولا اهتمام
تحطمت السفن ،ولا مَن يُلام
وغَرق معها خلق كثير ،واغنام
عيد فطر وما زلنا نصارع فيه الردى والحُطام
اطفالنا يَسطَلون الدفء من بقايا العِظام
تَبَرٌَع بها الأموات ، حيت لا فَحٌَام
مرحا عيدكم
وهنيئا صيامكم
وتقبل الله طاعتكم
الله غالب