شعائر ونفاق***
هي عبادة الله بالشعائر
أبدا غُفِر بها عن الصغائر والكبائر
ولا رتقت القلوب من كل شقاق
ما شُرعت إلا مُعينا ...
لتثبيت الإيمان وترياق
بأعمال البر والطيبات ترقى
تنتهي الضغائن والدسائس والفرقة
يعبق مسك الإحسان ...
لطفا وإخاء وإشفاق
بل تنفع على الشدائد غيرك
كل سائل هزيل فيسمو قدرك
قنوعا يرجو لقاء الله والفراق
هي العبادة بالشعائر
ما جنبت صاحبها حفر السرائر
قد ألف الغي وفي سواد الظن سائر
فما حصد غير البهتان...
والفساد والنفاق
اختزال الوصايا في الحركات
إغفال الخير والإحسان والصالحات
رد الموبقات دينا والمحكيات ...
حتى انهارت القيم والفضائل والأخلاق
وهم أهل النفاق
فسدوا ويفسدون في الأرض
تجار دين دنسوا الأرض والعرض
زرعوا الفواحش والخبث والإملاق
خالفوا كتاب الله
جمعوا بين الحق والباطل وعبدوا سواه
غرقوا في المفاسد تابعين ...
وما زادتهم شعيرتهم إلا نقصا وعراك
زور وبهتان
شرك وخلل في الميزان
كذب وخذلان ونكران
سفاهة عمت النفوس...
واسوَدً كل افاق
بل اتخذوها غربالا
ليخفوا زيغهم جهالا
سحت وزنا وزور وربا وإرهاق
فما أطل الصلاح رقراقا ...
وكهنوت ما استحيا ولا اِستفاق
وهي العبادة
بالشعائر باتت عادة
ابدا أجدت وتجدي ...
عدا اعمال البر والخير والإنعتاق
فما اجادت النفوس طيبة وودادا
اِبتدعت المناكر والرذائل وازدادت إلحادا
صنعت اشباه تجار يتقنون الإفساد والنفاق
بالوضعيات ابعدت المخلوق عن ربه والصراط
غرق الغافل في المعاصي مترنحا فما احتاط
خسر الوعد وأتلف الإيمان والوفاق
وهي الحريقة
سببها مذهبية وغفلة عميقة
هجر كتاب الله ودك الحقيقة
بدع وخرافة وإخفاق
هدم الأركان والأوامر
تدنيس الدواخل والسرائر
في قاعدتهم بات الإنكار دينا والنفاق
أصابها الوقر والصمم
زورت البياض من اجل مقام ودرهم
ركعت لشيطانها ...
واتبعت ملة أفاك
حتى الآدمي ما عاد يخشى الله
زاغ قلبه فاختار القسوة حلافا تلقاه
فما علموه إلا الحركات ...
وصنعوا منه متلونا جبارا سراق
فاسأل لتفهم سورة الإسراء
أركان المساواة والمحبة والنقاء والوفاء
نهاية اوصياء الغباء
فتاوي الزور والكذب والنفاق
فصل ربك وبالخيرات أكثر...
كن الأمين والمحسن وفي المعروف سباق
واهجر كل مذهب وشقاق