لو كانت شعرا لكانت قصيدة على بحر
السرور ،
ولو كانت نثرا لكانت رواية من أدب
الزهور ،
و لكنها كانت أنثى فكانت حياة تشرب
أيامها من أشرف الدهور ،
شقيقة القهوة من جانب الصباح ،
تنحدر من عروش النكهة الكبرى و نسل
الإصباح ،
فيها حكايا طفولة و مطر و شقاوة رياح ،
ما ابتسمت يوما إلا و تفتقت من وجهها
كل موجبات الإلهام و الإرتياح ،
تمشي على حواف القدر بخطى من نضوج
دافق ،
تؤثث اللغة على مزاج الروائع ،
تعيد للنصوص رائحة التفرد القديمة ،
و تبشر القصائد بأحرف اسمها فتتخذها
قواف وسيمة ،
و أنا بين هذا و ذاك ،
هنا و هناك ،
أراها عقيدة خلاص على هيئة ملاك ،
ترفعني قليلا عن ثقل الأرض كما تشاء ،
لأفهم فحوى الزرقة في شكل السماء ،
و أحفظ عن ظهر ابتسامها أن بعض
النساء ،
يجعلن من كل قلب حي تماما كالماء ....