recent
أخبار ساخنة

لو كانت شعرا لكانت قصيدة على بحر السرور ....... للأستاذ الطيب عامر

لو كانت شعرا لكانت قصيدة على بحر 
السرور ،
ولو كانت نثرا لكانت رواية من أدب 
الزهور ،
و لكنها كانت أنثى فكانت حياة تشرب 
أيامها من أشرف الدهور ،

شقيقة القهوة من جانب الصباح ،
تنحدر من عروش النكهة الكبرى و نسل 
الإصباح ،
فيها حكايا طفولة و مطر و شقاوة رياح ،
ما ابتسمت يوما إلا و تفتقت من وجهها
كل موجبات الإلهام و الإرتياح ،

تمشي على حواف القدر بخطى من نضوج
دافق ،
تؤثث اللغة على مزاج الروائع ،
 تعيد للنصوص رائحة التفرد القديمة ،
و تبشر القصائد بأحرف اسمها فتتخذها 
قواف وسيمة ،

و أنا بين هذا و ذاك ،
هنا و هناك ،
أراها عقيدة خلاص على هيئة ملاك ،

ترفعني قليلا عن ثقل الأرض كما تشاء ،
لأفهم فحوى الزرقة في شكل السماء ،
و أحفظ عن ظهر ابتسامها أن بعض 
النساء ،
يجعلن من كل قلب حي تماما كالماء ....

الطيب عامر / الجزائر ....
google-playkhamsatmostaqltradent