رُبَاعِيَّةُ المَجْدِ وَالجَمَال
عَلَى لَحْنِ الأَصَالَةِ نَحْنُ نَشْدُو
وَيَعْلُو فِي مَحَافِلِنَا النَّسِيمُ
أَنَا.. وَ"الأَرْزَنُ" القَيْدُ، اسْتَفَاضَتْ
بِصَدْرِي مِنْ مَآثِرِهَا العُزُومُ
---
"فَتَاةٌ" صَاغَهَا الرَّحْمَنُ نُورًا
فَضَاقَ بِحُسْنِ طَلْعَتِهَا النَّظِيمُ
لَحَاظٌ كَالمَهَا سُودٌ، وِسَاعٌ
بِهَا لِلسِّحْرِ مِيقَاتٌ قَدِيمُ
وَثَغْرٌ كَالأَقَاحِ الظِّمِي مِسْكاً
إِذَا نَطَقَتْ، بَكَى الدُّرُّ اليَتِيمُ
وَجِيدٌ مِثْلَ نَاصِعَةِ الصَّحَارَى
عَلَيْهِ الحُسْنُ وَالطُّهْرُ المَدِيمُ
---
تُدِيرُ بِكَفِّهَا "فِنْجَانَ صَفْوٍ"
شَذَاهُ الهَيْلُ.. وَالوَجْدُ العَمِيمُ
يَلُوحُ مِنَ اللُّهَابِ لَهُ وَقَارٌ
وَيُسْكِرُ رُوحَنَا النَّفَسُ الرَّحِيمُ
---
وَمِنْ حَوْلِي "أَصِيلَةُ" سَبَقٍ تَبَاهَتْ
بِغُرَّتِهَا، كَمَا الصُّبْحُ القَوِيمُ
تَخُطُّ عَلَى المَدَى نَقْشَ المَعَالِي
صَهِيلُ إِبَائِهَا شِعْرٌ رَخِيمُ
مُطَهَّرَةٌ مِنَ الأَعْرَاضِ، تَزْهُو
بِنِسْبَتِهَا.. وَمَنْبِتُهَا الكَرِيمُ
---
رُبَاعِيَّتِي هِيَ الـمِعْرَاجُ طُهْرًا
بِهَا الأَدَبُ الـمُقَدَّسُ يَسْتَقِيمُ..................... سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد