للحنين أنين
ناداك الفراق فغابت في بحر عيناك الشمس عن مناراتي
وتاهت على شواطئ الهوى كل أشرعتي وضاع مرسايا
بت غريق حرمان بلا رفيق يخفف عن كاهلي الأحزان
وما سواك كان طوق النجاه للقلب يطيب أطياف الحنايا
تركتني وحيدٱعلى درب الحياة وسلبت من القلب هداه
فنالت الآهات من براءه النبضات وملكت الزلات خطايا
والنفس تسأل طيفك بعد الرحيل أن يبقى.للقلب الخليل
فيجود بذكرى تؤنس وحده جوارح باتت للحزن سبايا
شكوتك بكل أوصال الحنين وخفقات دام يعلوها الأنين
فأغلقت الأيام أبواب أحلام ومحت بالوهم ٱمال شكوايا
أصبحت رهين على درب العاشقين أمضي مسلوب الوتين
أصاحب نبض قلب أضحى من الذاهدين ولم يبقى سوايا
وما زال يناديك خافقي بهمس يحمل من النبض ما نوى
فأنت من خالفي للقلب خفقات الهوى وطيفك سعدٱ للثنايا
أحببتك وتأسرني بعدك في الحياة ذكرى نسمات الحنين
وهواك فوق الروح بات صدق يقين وتشهد على قلبي النوايا
عز على الأيام لنا اللقاء فكتبت لك الرحيل ودونت لي البقاء
فكان نصيبي بعدك سنوات من شقاء يسكن نبضي والخلايا
فيا من هواه رغم الرحيل نصيبي و هوايا لك كل زهر صبايا اهواك حرمان كنت أو عطاء داء ما له بين العاشقين دواء. بالأرض محياك أو في كبد السماء مدين لك قلبي بالوفاء فأنت للروح عطاءجاد به الكريم وكان من أسمى العطايا
عبدالفتاح غريب