مَلْحَمَةُ الخُلُود: سِدْنَةُ السِّرِّ السَّرْمَدِي
خَلَدْتُ وَمَا بِيَ الرَّغْبَاتُ نُورٌ ... يُضِيءُ مَعَالِمَ الغَيْبِ الدَّفِينِ
فَمَا مَوْتُ الجُسُومِ سِوَى عُبُورٍ ... إِلَى مَلَكُوتِ حُبٍّ كَاليَقِينِ
تَرَاتِيلِي كَمِثْلِ النَّبْضِ تَبْقَى ... وَسِرِّي عِزَّةٌ فَوْقَ الظُّنُونِ
فَلا "لَيْلَى" تَقُومُ بِمَا أُعَانِي ... وَلا شِعْرِي يُبَاعُ لِكُلِّ دُونِ
أَنَا المَنْسِيُّ فِي ذَاتِي مَلِيكاً ... عَلَى عَرْشِ المَواجِعِ وَالأَنِينِ
عَشِقْتُ الحُسْنَ سِرّاً سَرْمَدِيّاً ... كَنَقْشِ الوَحْيِ فِي لَوْحٍ مَصُونِ
إِذَا نَطَقَ الزَّمَانُ بِمَحْوِ ذِكْرِي ... أَجَابَ الصَّمْتُ: "هَذَا لَنْ يَكُونِي"
سَأَبْقَى فِي فَمِ التَّارِيخِ لَحْناً ... عَصِيّاً عَنْ خُمُودٍ أَوْ فُتُونِ
هُوَ الخُلْدُ الَّذِي لا رَيْبَ فِيهِ ... مَدَارُ الرُّوحِ فِي الكَوْنِ الثَّمِينِ............................... سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد