عُنوان القصيدة: رَمادُ الوَفاءِ فِي مَهَبِّ الغَدْرِ
تَأنُّ جِراحُ قَلْبِي فِي سُكونِي
وَيَشْرَبُ دَمْعَ قَهْرِي فِي عُيُونِي
رَأَيْتُ الغَدْرَ أَنْياباً تَوالَتْ
عَلى رُوحِي فَزَادَتْ مِنْ أَنِينِي
بَنَيْتُ لَهُمْ مِنَ الإِخْلاصِ دَاراً
فَهَدَّموا كُلَّ أَسْوارِ اليَقِينِ
سَقَيْتُهُمُ النَّدَى مِنْ نَبْضِ صَدْرِي
فَأَسْقُونِي مِنَ السُّمِّ الدَّفِينِ
جَحودٌ صَيَّرَ الأحلامَ شَوْكاً
وَمَزَّقَ بَسْمَةَ الوَعْدِ الثَّمِينِ
تَعِبْتُ مِنَ التَّجَمُّلِ في بَلاءٍ
يَهُدُّ الشَّامِخاتِ مِنَ الحُصُونِ
فَيا رَبَّ القُلُوبِ أَعِزَّ صَبْرِي
عَلى طَعَناتِ خِلاّنِ الظُّنُونِ...................... سفير الادب الراقي وسفير السلام الدولي الاديب والشاعر المدرب الدولي الدكتور بهاء محمد عابد