شعر : حُبُّ الْوَطَنِ..!
لِكُلِّ ابْنٍ وَالِدٌ مِنْ صُلْبِهِ يَحْضُنُهُ
وَلِلْمُوَاطِنِينَ حَاضِنٌ ، هُوَ الْوَطَنُ
إذَا كَانَ الْأوْلَادُ يُحِبُّهُمُ الْوَالِدُ
كَذَا الْمُوَاطِنُونَ ، يُحِبُّهُمُ الوَطَنُ
فَحُبُّ الْوَطَنِ وَاجِبُ الْمُوَاطِنِ
كَمَا يُحِبُّ الْوَالِدَ ، الْوَلَدُ الْأمْتَنُ
نُحِبُّ الْوَطَنَ حُبّاً ، بِلَا مُقَابِلٍ
وَ الْاِنْتِهَازِيُّ يَسْتَنْزِفُ ، وَ يَسْمُنُ
إذَا لَمْ يَكُنْ مِنْ نَهْبِكُمْ لَهُ بُدٌّ
خُذُوا مَا شِئْتُمْ ، وَ دَعُونَا نَأْمَنُ
سَنَرَاكُمْ مُشَرَّدِينَ بِلَا مَأْوَى
لَا مَالَ يَنْفَعُكُمْ ، وَلَا يَقْبَلُكُمْ وَطَنُ
نُحِبُّ اللهَ وَالْوَطَنَ وَمَنْ فِيهِ
مُخْلِصِينَ وَمَحْبُوبُكُمْ الْمَالُ لَكُمْ وَثَنُ .
الليل أبو فراس.
محمد الزعيمي.
M ' HAMED ZAIMI.
-- المملكة المغربية --
الأحد ٨ جمادى الآخرة عام ١٤٤٤ه
موافق لِ (01) يناير سنة 2023م.