دعوة للسلم العالمي
بقلم الشاعر أحمد عبد المقصود أحمد حسانين
[الكامل ]
الحربُ نارٌ جَزْلُها الأحْياءُ /
ودُخَانُها الأموات والأشْلاءُ !
وشَرارُها أصلُ الشُّرورِ جميعُها /
ولَهيبُها ظُلْمٌ ولا استدفاءُ
عَمَّ العوالِمَ بؤسُها وجحيمُها /
لمَّا رأي إشعالَها الجُهلاءُ
فالأرضُ ليستْ ما عَهدْناها /
قد أطْبَقت بخناقِها الأهواءُ
ضلَّت شعوبُ الأرضِ في عُدْوانِها/
فترى الجميعَ لبعضهم أعداءُ !
المكرُ في نبع المياه تجمعا
فإذا قلوبُ العالمينَ هباءُ!
أقوالُهم حقْدٌ دفينٌ بالغٌ
أفعالُهُم في طيِّها البغْضاءُ
الرّبحُ منها فاقِدٌ مُتهالِكٌ
والخُسْرُ فيها نَكْبَةٌ وفناءُ
*************************
يا قادَة الدنيا العليلَةِ أوْقِفوا/
سيلاً تداءَمهُ رديً و دماءُ
القتْلُ فاشٍ في البلادِ وفي القُري /
هذي دماءُ الخَلْقِ لا الدأماءُ !!!
الأرضُ كادت أن تصيرَ حديقةً /
فإذا بها نافورةٌ حمراءُ!!!
أجَماجِمُ الأطفالِ فوقَ رؤوسكُمْ/
تاجٌ ..! حقيقٌ أنَّكم سُفَهأءُ !
هذي النياشينُ التي أحرزْتُموا/
وَجَناتُ طِفلٍ ...أَعْيُنٌ ...أعضاءُ !!!
وزرعْتمُ الأشواكَ عَبْرَ طريقِنا /
فَتَشابَهَ الإصْباحُ والإمْساءُ !
وغداً تدورُ الدائراتُ بِأرْضهِم /
إنَّ الحقوقَ لها مديً وقَضاءُ!
صدقَ الأميرُ الفذُّ في إبداعهِ/
ومضي علي ما قالهُ الشُّعراءُ :
"والحربُ يبْعَثُها القويُّ تَجَبُّراً /
وينوءُ تَحْتَ بلائِها الضُّعَفَاءُ "
الشاعرأحمد عبد المقصود الضبع