إليكم اشكو حالي
لمحمدمطر
كالريح. في فصل الشتاء لها صفير قاتل
ولو كانت. ودودة فلك هذي الرياح دمرت
فالريح تغررك وتظن وهما انك بلحظة قد
ملكت زمامهالكن بلحظةهواهاكانت غيرت
أوكالكدية. الكؤود صعبة لوجادها. الماء
ظلت كماهي وإن عليها كل ديمة قد همت
أوتبدوكما الوردالجميل أريجه وترتدي من
أبهى الحلل لكن من بين الورود ما. أذت
تبدو الورود بشكل رائع فتغرك الاشكال
ولكن إن.قاربتهافلك بالشوك كانت اوجعت
قد صابني بالله منها الأذى فعفت لأجلها
كل النسا فدوما بالانكاد. كانت. قد بدت
إن مرت ليلة فيها الصفاء سيد باتت ليلا
تعيسا طال سواده ولصفاء. .ليلي كدرت
حتى أصبحت انا اتلاشى بالمساء لقاءها
فإن ألاقيها بالمساء. فأظلام ليل قدغشت
ماعاد الودسيدبينناوإن ساد الصفاءللحظة
تحسرت على كل لحظة بالصفاء قد مضت
قد كرهت انا الحياة لأجلها ولعنت يومي
الذي فيه نبصاتي لهابالعشق كانت اخفقت
قالت لي يوم لقائها سأكرهك طعم المنام
لكنني ما صدقتها وها بالوعد لي قد وفت
محمد مطر