10-#سلسلة وجعا … وحبا … وشيئا بينهما
#الممدوح
( 10 )
الحياة رغم الغياب
💗💗💗💗💗💗
استيقظت اليوم
بدونك
لكن
لا وجع
ولا صراخ
فقط
فراغ هادئ
كأن قلبى
تعب أخيرا
السرير
بارد جدا
والوسادة
لم تعد
تحفظ وجهك
أمد يدى
فلا أجدك
فأفهم
دون دراما
أنكِ
لن تعودى
أفتح النافذة
ليدخل الصباح
لكن الضوء
لا يكفينى
الشارع
مزدحم كعادته
وأنا
فارغ تماما
أشرب قهوتى
ببطء
لا أبكى
ولا أبتسم
فقط
أنا
أعيش
أخرج
دون أن أبحث
عنكِ فى الوجوه
أمشى
دون أن أتوقف
عند الأماكن
التى عرفتك فيها
أمر
بكل شئ
ولا ينكسر
شىء بداخلى
وهذا
ما يخيفنى
فهل أنا أنتهيت
أم تعافيت
لا أعرف
لكننى
ولأول مرة
لا أركض
خلفك
ولا أختبئ
منكِ
ولا أكتبك
فى كل سطر
لأول مرة
أعيش
يوما عاديا
بدونك
وهذا
أصعب انتصار
لكن
فى المساء
حين يهدأ
كل شئ
وأغلق الباب
خلف يومى
يعود قلبى
كما كان
وأجلس
فى نفس المكان
وأضع يدكِ
فى خيالى
كأنكِ
لم ترحلى
أحادثك
بصوت منخفض
وأنتِ
لا تجيبين
أضحك
على نفسى
ثم
أصمت
فأنا
لم أنجو
أنا فقط
أمثل النجاة
وأقنع النهار
أننى بخير
وأكذب
على نفسى
لكن الليل
يعرف الحقيقة
يعرف
أننى
مازلت أحبك
بنفس العمق
وبنفس الضعف
وبنفس العجز
لكن
بهدوء
بلا انتظار
بلا رجاء
بلا أمل
وهذا
هو الفرق
أنا
لم أعد
أنتظرك
لكننى لم أنساكِ
ولم أعد
أبكى عليكِ
لكننى
لم أتعافى منكِ
أنا فقط
تعلمت
كيف أعيش
بجرح مفتوح
لا ينزف
ولا يلتئم
وأن أكمل حياتى
لا أبحث عنكِ
ولا أهرب منكِ
لكن
أحملكِ
كما أنتِ
ذكرى
ووجع
ووطن
وحياة