عَلَىَ قَيْدِ الْحَنِينِ
وَأَنِّي وَأَحْلَامِي فِي سُطُورٍ تَتَمَوْسَقُ
وَتَكْتُبُ حِكَايَتِي
وَبِلهْفَةٍ تَرْسُمُ عَلَى وَرَقَةٍ بَيْضَاءَ وِجْهَتِي
فِي مَسَاءِ عِشْقٍ يُغَازِلُنِي حَنِينٌ
وَالوَسَنُ يُدَاهِمُنِي
لَا حِيلَةَ سِوَى خَرْبَشَاتِ أَمَانِيَّ مَكْتُوبَةٍ عَلَى شِفَاهِ الْإِنْتِظَارِ تَسْتَجْدِي قُرْبَكَ
عَبَثًا أُحَاوِلُ كَبْحَ جِمَاحِ قَلْبِي
وَإِعَادَةَ سِيرَتِهِ الْأُولَى
لَكِنْ... يَمْضِي الْعُمْرُ
وَلَانَزَالُ عَلَى قَيْدِ الشَّوْقِ وَالْحَنِينِ
أَأَمْضِي قُدُمًا؟ وَكَيْفَ لِي؟
وَذَلِكَ الْمَاضِي يَشُدُّنِي دَائِمًا لِلْوَرَاء!
جُنُونِي بِكَ يَدْفَعُنِي كَيْ أُزِيحَ سَتَائِرَ الْمَسَافَاتِ
أَعِيشُكَ وَطَنًا
أَتَنَفَّسُ كُلَّ تَفَاصِيلِكَ
أَرْتَشِفُ عَبِيرَ الْحُبِّ مِنْ نَبْضِكَ
أَفْتَقِدُكَ جِدًّا...
يَقْرِصُنِي الْفَقْدُ
أَضَعُ شَفَتَيَّ عَلَى جَبِينِ الذِّكْرَيَاتِ
وَأُقَبِّلُهَا بِحُبٍّ
أُصَلِّي صَلَاةَ شَوْقٍ مُرَتِّلًا آيَاتِ الْحَنِينِ
بقلمي: