بقلم د.عزالدّين أبوميزر
رُقيَةُ زَوجٍ ...
جَاءَتْهُ وَقالَت يَا زَوجِي
أصبَحتُ أعَانِي مِن سَقَمِ
وَالألَمُ يُخَابِطُ فِي جِسْمِي
كَالمَوجِ بِبَحرٍ مُلتَطِمِ
أتَهَاوَى وَأنَا وَاقِفَةٌ
مِن أعلَى الرَأسِ إلى القَدَمِ
وَكَأنَّ هُنَالِكَ جِنّيٌّ
يَتَراقَصُ فِيَّ بِلَا سَأمِ
فَعَلَيَّ اقْرَأ آيَاتِ اللهِ
بِنِيةِ ذِي بَتْعِ فهِمِ
فَلَعَلّي أبرَأُ يَا هَذَا
وَلَعَلَّ يُغَادِرُنِي ألَمِي
وَجَمِيلُكَ هَذَا لَنْ أنسَاهْ
فَانتَفَضَ الزّوجُ وَسَمَّى اللهْ
وَقَرَأ بِصَوتٍ مُنتَظِمِ
(فانكحوا ما طاب لكم من النساءِ:) مَثنَى وَثُلَاثًا وَرُبَاعَا
وَاطلُبْهُنَّ يَجِئْنَ سِرَاعَا
صَاحَت فِي الحَالِ كَذَبْتُ عَلَيكَ
وَقَولِي قَد كَانَ مِزَاحَا
مَا بِي مِن بَأسٍ أوْ أشكُو
وَجَعًا فِي جِسمِى وَجِرَاحَا
وَألَبِّي طَلَبَكَ كَيفَ تَشَاءُ
مَسَاءً حَتَّى وَصَبَاحَا
د.عزالدّين