recent
أخبار ساخنة

قـِفـارُ الـــرُّوحِ. ..... للأستاذة. لمياء بن طامن

قِفارُ الرُّوحِ
​أَفنيتُ عُمري في هَواكَ تَعَبُّدا ... وظَننتُ أنَّكَ مَوطِني والمَورِدا
ورأيتُ في عَينيكَ كُلَّ عَشيرَتي ... وغَدوتَ لي "أباً" و "أهلاً" سَرمَدا
أنا التي جَعَلَتْ وِدادَكَ دِينَها ... ورَأتْ جِوارَكَ جَنَّةً ومُؤَيَّدا
كم كُنتُ أحسبُني وَحيدَةَ قَلبِهِ ... مَلِكاً على عَرشِ الغَرامِ تَفَرَّدا
​يا ويحَ قَلبي قد غَدوتُ يَتيمةً ... واليُتْمُ في شَرعِ القُلوبِ تَبَدَّدا
يُتْمُ الذي فَقَدَ الرَّفيقَ وبَيتُهُ ... مَعْمورَةٌ، لكنَّ خافِقَهُ غَدا-
قَفراً يَجوبُ التِّيهَ يَنشُدُ ظِلَّهُ ... لَمّا رأى ذاكَ الوِدادَ مُبَدَّدا
فإذا بِحُبِّكَ لِلغَريبِ مَناهِلٌ ... وإذا بِقَلبي في حِمَاكَ مُشَرَّدا
​خَدَعَتني مِرآةُ الوفاءِ لِبُرهَةٍ ... ورأيتُ وَهمي في خَيالي مَشهَدا
أنَّ الحَياةَ مَدينةٌ أنتَ السَّنا ... فيها، وغَيرُكَ لا يُنيرُ ليَ المَدى
فإذا بِحَبلِ الوَصلِ مَحضُ سَرابِنا ... وبأنَّ صَدرَكَ لِلسِّوا يَتَنَهَّدا
أنا يُتمُ مَن فَقَدَ الأمانَ بِبيتِهِ ... مَن باتَ يَرجو في الضَّياعِ مُنَجِّدا
لمياء بن طامن
google-playkhamsatmostaqltradent