اضحك معي
لمحمد بن مطر
من عجب اقاصيص النساأن لي حارةتعشق هواي
ولكني كنت اعافها فهي ساقطة بين النساء بليه
تقابلني بالطريق فاتنحى عنهاجانبالكنها ما كانت
تتركني لحالي ولو. بنظرة.حارةمن طرفها وخفيه
ولما رأتني أني مني مفقود الأمل دبرت لتوقعني
بشرك حبالها بحيلة ماكرة من شر النساء عتية
ويوماكنت امرفسمعت صياحهاحتى استدرجتني
بنت اللئيمة لدارها و لما راتني استنجدت بعطيه
وماعطيةإلازوجهاالمأفون الذي كم غافلته اللعوب
وصاحبت عليه جوقة من. . شر الرجال غبيه
فجاء عطية كالعجل. يجري مهرولا وكأنما قطع
الحبال وركلاوضرباحتى تورمت من ضربه عينيه
وجاءت ام ترتر وأختها فطومة وإم سمبو معينة
لها و ساعدتها على راسي ضربا بالنعال صفيه
وبعد انتهاء الزفة وقفت ابكي ضاحكا أهذا عطية
الذي وصفته بانه بالفراش كنعجةلها إلية مطويه
أسد. علي ابن المراكيب و بالفراش نعجة و ليلته
سوداء لو وجدها مهيأة مزينة والسراجة مطفيه
فأجبني ياسبع الرجال أين انت أمن ضرب عيني
أم من خيبة لك بالفراش. وانت بالفراش مطيه
تجمعوا علي أولاد اللئيمة حتي اهتزت الصورة
بعيني فحسبتهم جيشاعرمرماهجم بقنابل يدويه
وخرجت أجرساقي وإم ترترتزفني بسيل الشتائم
وام سمبو ردفةبشتائم كلها لماتحت الحزام اذيه
فقدطالتني الشتائم وجد جدي فآه لو تبتلى مثلي
لجعلوارأسك اسفلاورجلك من ضرب النعال عليه
وخرجت ألملم جراحي وبراسي جرح نازف فيا
ليتني كنت قدجاريتهاوما اهينت كرامتي العلويه
ولا. تعحب صديقي إن جاريتها لو نلت ما نلته
لوجدته كقصاص زان اوسعوه. لجرمه بخطيه
فرجمي بالحجارة كزان. اخف عندي من ضرب
النعال تهوي برأسي من أم ترتركأنهانيازك وشظيه
فبنت الماكرة جعلتني قصة بالمقاهي كلما مررت
قالوا هذا زير نسا. جارته. التي يدعونها ببهيه
تبا لها
محمد مطر