هنيئاً لكم يا عاشقين؛
فقلوب عشاق المصطفى مترفين،
يأتيهم رزقهم هانئين،
يسكتوا جنات حبه مكرمين؛
فما عيونه عن عاشقيه بغافلين..
فصلوا عليه وسلموا كل حين..
فليس قليل الصلاة على جنابه العظيم،
كم هم على الصلاة دائمين،
وتغافلوا عن المعرضين؛
فليس من هم للأسفار حاملين،
كمن هم بها عاملين،
وليس من سمع عن جنات النعيم،
كمن هم فيها ساكنين..
بقلمي/ محمد عبد التواب الكومي
شاعر الله ورسوله