أما هي ،
فكل مساحة قريبة من فرحة الشعر
من صنع بسمتها ،
تعتصر التميز من صمت البحور
بشفاه بمذاق الكرز ،
ليزدهر صفاء الندى على جبين القوافي ،
فتمسي القصائد بنات للعفاف ،
و يزهد الشاعر في الوقوف على الأطلال
لئلا يضيع منه تبسمها الأول ،
ريحانة غجرية العبير ،
تنسج عظمة الحبيب بلمسات
أسطورية على نوافذ الروح ،
تدخر الحب للحب ،
في جفنيها و ما فاض من ورد
الوداد في ضواحي وجها الصبوح ،
حبها قابل للخلود في عيون نسمة ،
أو سكون ليل متعب يسترخي على
أكتاف السكينة ،
أما النثر فله معها حكاية ربان يعشق
سفينة ،
يسافر البحر و يبقى هو على أطراف
مدينة ...