recent
أخبار ساخنة

أمـــا هــي ... للأستاذ. الطيب عامر

أما هي ،
فكل مساحة قريبة من فرحة الشعر 
من صنع بسمتها ،
تعتصر التميز من صمت البحور 
بشفاه بمذاق الكرز ،
ليزدهر صفاء الندى على جبين القوافي ،
فتمسي القصائد بنات للعفاف ،
و يزهد الشاعر في الوقوف على الأطلال 
لئلا يضيع منه تبسمها الأول ،

ريحانة غجرية العبير ،
تنسج عظمة الحبيب بلمسات
أسطورية على نوافذ الروح ،
تدخر الحب للحب ،
في جفنيها و ما فاض من ورد 
الوداد في ضواحي وجها الصبوح ،

حبها قابل للخلود في عيون نسمة ،
أو سكون ليل متعب يسترخي على 
أكتاف السكينة ،

أما النثر فله معها حكاية ربان يعشق 
سفينة ،
يسافر البحر و يبقى هو على أطراف
مدينة ...

الطيب عامر / الجزائر ....
google-playkhamsatmostaqltradent